Note: English translation is not 100% accurate
ملايين الشيعة في العراق أحيوا ذكرى عاشوراء وحظر دخول النساء إلى مرقد الإمام موسى الكاظم
8 يناير 2009
المصدر : كربلاء ـ د.ب.أ
أحيا ملايين الشيعة في العراق امس يوم العاشر من المحرم ذكرى استشهاد الإمام الحسين في واقعة الطف قبل أكثر من 1400 عام في مدينة كربلاء جنوبي بغداد.
وعاشت جميع المدن والأحياء الشيعية في عموم العراق حالة من الحزن والأسى في ظل تدابير أمنية مشددة شارك فيها أكثر من 100 ألف رجل أمن وجند عراقي والقوات الأميركية. وبلغت ذروة المراسم في مدينة كربلاء حيث أقيمت جلسات العزاء في ضريح الإمام الحسين وفي المساجد والشوارع والمنازل حيث تدفق إلى المدينة نحو مليون شيعي بينهم 55 ألفا من جنسيات مختلفة وفدوا من عدد من البلدان للمشاركة في إحياء أيام عاشوراء المقدسة لدى الشيعة. وأدت مجاميع الزوار مراسم العزاء جماعات وأفراد وقاموا بتأدية طقوس الضرب على الصدور باليد والبكاء بصوت مرتفع في ظل تدابير أمنية مشددة شارك فيها آلاف من رجال الأمن انتشروا في أرجاء المدينة الداخلية والخارجية تصاحبهم طائرات استطلاع أميركية لمراقبة الأجواء. وأعلن الشيخ عبدالمهدي الكربلائي معتمد المرجعية الشيعية في العراق للصحافيين: «لقد تم وضع أجهزة كشف متفجرات بالقرب من أبواب العتبتين الحسينية والعباسية الخارجية وسيارات لكشف المتفجرات بين الحرمين وفي الشوارع التي تحيط بها». كما أدى مئات الآلاف من الشيعة مراسم العزاء في مدينة النجف حيث حمل المشاركون المشاعل ورفعوا السيوف وهم يرددون شعارات على وقع أصوات الطبول في ظل أجواء طغت عليها حالة الحزن والمواساة لمقتل الإمام الحسين.
كما شهدت مدينة الكاظمية إحياء مراسم عزاء صاخبة بدون مشاركة النساء لأول مرة في تاريخ العراق بعد أن قررت السلطات الأمنية منع دخول النساء إلى المدينة على خلفية الانفجار الذي وقع قبل ثلاثة أيام على مقربة من ضريح الإمام موسى الكاظم من قبل امرأة ترتدي حزاما ناسفا أدى إلى مقتل أكثر من 40 شخصا وجرح 79 آخرين غالبيتهم من الزوار الإيرانيين وقوات الشرطة المكلفة بحماية المرقد.
وأغلقت قوات من الجيش والشرطة العراقية مدينة الكاظمية ومنعت النساء من الأحياء المجاورة من الدخول إلى المدينة فيما سمح فقط للرجال بعد أن قطعوا مسافة للوصول إلى مكان أداء مراسم العزاء كما تم قطع طريق المرور عبر جسر الأئمة الذي يربط المدينة بحي الأعظمية لدواع أمنية. إلى ذلك قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس انه يعتقد ان «الپنتاغون» ستحتاج إلى 70 مليار دولار لتمويل حربي العراق وأفغانستان حتى سبتمبر المقبل بالإضافة إلى 65.9 مليار دولار التي وافق عليها الكونغرس في وقت سابق. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان غيتس قال في رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة الفرعية للمخصصات الدفاعية في 31 ديسمبر الماضي ان الجيش الأميركي يحتاج إلى 69.7 مليار دولار إضافية في موازنة العام 2009 لتمويل عملياته والتعويض عن التجهيزات والمعدات التي فقدت أو استهلكت في الحربين.