Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد اعتقال قيادي كبير في «طالبان»
مالالا لأوباما في البيت الأبيض: أوقفوا طائرات «الدرون» في باكستان
13 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء - (كونا)


حركة طالبان الأفغانية تعلن مسؤوليتها عن إنفجار سيارة مفخخة بإقليم ننجارهارأكدت الولايات المتحدة الأميركية على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف اعتقال زعيم بارز في حركة طالبان الباكستانية هو لطيف محسود، وذلك في عملية عسكرية.
وقالت هارف في تصريح صحافي أمس «أستطيع ان أؤكد ان القوات الأميركية ألقت القبض على القيادي الإرهابي لطيف محسود في عملية عسكرية»، واصفة إياه بأنه قائد كبير في طالبان باكستان.
وأوضحت ان محسود كان نائب زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود، مشيرة الى أن طالبان الباكستانية تبنت مسؤولية محاولة تفجير في ميدان «تايمز سكوير» بنيويورك في العام 2010، وهاجمت أيضا دبلوماسيين ومدنيين أميركيين في باكستان.
وكان لطيف محسود اعتقل بينما كان يقود سيارته في الحي الشرقي لمقاطعة «لوغار محمد آغا» على طريق يؤدي الى العاصمة الأفغانية كابول وفق ما ذكر حاكم المقاطعة.
وأكدت حركة طالبان الباكستانية عملية الاعتقال لكنها أشارت الى أن محسود اعتقل من قبل الجيش الافغاني في إقليم «خوست» في الخامس من أكتوبر الجاري.
في هذه الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل استقبلا، امس الاول، الناشطة الباكستانية مالالا يوسف التي لم يحالفها الحظ بالفوز بجائزة نوبل للسلام لهذا العام.
وأوضح البيت الأبيض في بيان ـ نقلت شبكة «يورونيوز» الأوروبية امس مقتطفات منه ـ أن اوباما أعرب عن شكره البالغ لمالالا إزاء الجهود الكبيرة التي بذلتها من أجل الدفاع عن حق الفتيات في التعليم بباكستان، كما أكد أن الولايات المتحدة تشارك باكستان والعديد من دول العالم الأخرى الاحتفال بشجاعة مالالا وتساند إصرارها على تعزيز حق جميع الفتيات للالتحاق بالمدارس وتحقيق أحلامهن.
من جهتها، طالبت الناشطة الباكستانية الرئيس أوباما بوقف استعمال الطائرات بدون طيار، المعروفة باسم «الدرون»، في باكستان، وذلك حسبما أوردت صحف أميركية ومواقع للتواصل الاجتماعي.
يشار إلى أن الناشطة الباكستانية البالغة من العمر 16 عاما تعرضت العام الماضي لإطلاق نار في الرأس من قبل أفراد حركة طالبان لمطالبتها بتعليم الفتيات في وطنها باكستان إلا أنها نجت بعد خضوعها لعملية جراحية في بريطانيا.
من جهة أخرى، أعلنت حركة طالبان الأفغانية مسؤوليتها عن انفجار وقع امس بواسطة سيارة مفخخة باقليم ننجارهار وأودى بحياة اثنين من أفراد الشرطة.
ونقلت شبكة «سي ان ان» الأميركية عن المتحدث باسم حاكم الإقليم احمد ضيا عبدالعزيز قوله ان 8 أشخاص أصيبوا في الهجوم الذي وقع في منطقة بالقرب من الحدود مع باكستان.
وفي سياق متصل، قتل 14 مسلحا من «طالبان»، في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأمنية الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) خلال الساعات الـ 24 الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد.
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان امس إن قواتها نفذت مع قوات «إيساف» عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 14 مسلحا من طالبان، وجرحت 8، واعتقلت 5 آخرين.
وأضاف البيان ان هذه العمليات نفذت بولايات غزني، ولوغار، وميدان وارداك، وكونار، وأوروزغان، وزابول، وهلمند.