Note: English translation is not 100% accurate
مشعل: على إسرائيل وقف حملتها على غزة ورفع الحصار قبل التهدئة
11 يناير 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها من وراء عملياتها العسكرية على غزة والتي دخلت أسبوعها الثالث على التوالي.
وقال مشعل في كلمته التي ألقاها في دمشق امس إن المقاومة الفلسطينية تواجه الحرب السابعة في قطاع غزة التي أسماها معركة الفرقان المدعومة من الأمة الإسلامية ضد إسرائيل «المدعومة من جانب أشرار العالم».
وطالب مشعل بوقف العدوان فورا، والانسحاب الفوري لإسرائيل من غزة ورفع الحصار عن غزة وفتح المعابر كلها وفي مقدمتها معبر رفح قبل بحث التهدئة، كما طالب باعادة النظر في اتفاقية 2005 الخاصة بمعبر رفح وقال: «نحن بعقل مفتوح نتعامل مع أي مبادرة انطلاقا من هذه المطالب ولا نقبل أي مفاوضات للبحث عن تهدئة في ظل النار المسلطة علينا»، كما شدد مشعل على حق الفلسطينيين في أن يعيشوا بلا حصار قبل البحث في قضية التهدئة وأكد في الوقت نفسه أن حماس لن تقبل بتهدئة دائمة وقال إن المقاومة ستستمر باستمرار الاحتلال ولن يكون توقفها مقابل الإغاثة والمساعدات الإنسانية، كما شدد مشعل ان حماس لن تقبل أي حديث عن نزع سلاح المقاومة مضيفا أن من حق الشعب الفلسطيني البحث عن بندقية يدافع بها عن نفسه. وأكد مشعل أن الحرب الإسرائيلية «ليست حربا على حماس كما حاول الصهاينة تصويرها» وليست حربا على من يمسك بالسلاح بل على كل الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وقال مشعل «إذا عرفنا أن المقاومة في غزة هي المقاومة الأهم عرفنا أن هذه الحرب هى حرب على القضية الفلسطينية».
ورأى مشعل أن إسرائيل تريد تسوية مذلة وأن العقبة الوحيدة أمام إسرائيل هي المقاومة في غزة وأشار إلى عدم وجود عمق للمقاومة في غزة.
وقال إن إسرائيل حاولت استعراض عضلاتها في هذه الساحة وفى هذه الحرب غير المتكافئة وحاولت فرض الهزيمة على الشعب الفلسطيني ظنا منها أن حلقة المقاومة في غزة هي الحلقة الأضعف.
واكد مشعل ان اسرائيل ارتكبت محرقة في غزة لكنها خسرت اخلاقيا وماديا والرأي العام الدولي، وبعث مشعل في كلمته برسالة طمأنة لمؤيدي القضية الفلسطينية وقال إن المقاومة امتصت مفاجأة إسرائيل ثم وجهت ضربات لإسرائيل وأشار إلى استهداف القاعدة العسكرية الاسرائيلية الذي تم قبل ساعتين تقريبا من كلمته.
كما أكد مشعل فشل إسرائيل في تحقيق الأهداف من وراء حربها على غزة وقال إنها لم تستطع فرض واقع جديد في غزة.
وقال مشعل إن المقاومة تفاجئ العدو بكمائن وتحبط محاولاته فرض حقائق على الأرض للاستعانة بها في المفاوضات مضيفا أن إسرائيل فشلت بشكل ذريع ولم تحقق شيئا وأصبحت تتحدث فقط عن إيقاف الصواريخ بعد أن كانت أهدافها أكثر من ذلك.
كما أشار مشعل إلى أن إسرائيل تغطي على خسائرها بمنع الإعلام الأجنبي من دخول غزة، ومن خلال الحديث عن «نيران صديقة وعن حوادث طرق داخل إسرائيل» لإخفاء خسائرها البشرية أثناء الحرب على غزة.
كما أشار مشعل إلى أن العرب أعطوا الإسرائيليين الكثير من الفرص للوصول إلى تسوية سياسية ولكن إسرائيل أضاعت هذه الفرص.
ودعا مشعل الدول العربية إلى عدم استقبال أي مسؤول اسرائيلي وطالب الدول العربية التي لها تمثيل ديبلوماسي في اسرائيل باستخدام هذه الورقة للضغط على العدوان قائلا «أناشد الاخوة العرب بأن يقفوا معنا في محاكمة من بادر بالعدوان علينا».
وناشد مشعل الشعوب العربية الوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته دعما لمعركته مع الاحتلال وطالبهم بانتفاضة ثالثة متزامنة مع انتفاضة مماثلة في الضفة الغربية.
إلى ذلك تكثفت الجهود الديبلوماسية في القاهرة امس في مسعى لوقف إطلاق النار في غزة مع دخول الحرب أسبوعها الثالث.
وأجرى رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس محادثات في القاهرة التي استقبلت ايضا وفدا من حماس ومبعوثا ألمانيا وصينيا في مسعى للتهدئة.
ودعا عباس عقب لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك حركة حماس الى قبول المبادرة المصرية التي وصفها بانها آلية تنفيذ لقرار مجلس الأمن الدولي الداعي الى وقف فوري ودائم لاطلاق النار.
كما دعا رئيس السلطة الفلسطينية الى نشر قوات دولية في قطاع غزة قال ان الهدف منها هو حماية الشعب الفلسطيني.
واضاف في مؤتمر صحافي: «المبادرة المصرية هي الآلية التي ستنفذ القرار وهي التي ستضع الأمور موضع التنفيذ لوقف الاعتداءات الاسرائيلية». وحث وفد حركة حماس الذي سيبدأ مباحثات مع المسؤولين المصريين على قبول المبادرة المصرية.
ويضم وفد حماس قيادات للحركة من غزة ودمشق ومن المقرر ان يلتقوا بمدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.
وسيبلغ الوفد مصر ملاحظات الحركة بشأن نقاط مختلفة في المبادرة المصرية. واضاف عباس «نرجو ان يتوصل الوفد من دون تردد الى تأييد المبادرة لا تحتاج القضية لان نتوقف في عملية التنفيذ لحظة واحدة».
لا تحفظات جذريةوتابع عباس «الوقت لا يسمح بضياع الوقت»، مشيرا إلى انه لم يسمع بتحفظات جذرية من حماس. وبشأن تقارير أشارت الى المشاورات الحالية تتضمن ارسال قوات دولية الى المنطقة قال انه يؤيد ارسال قوات دولية الى قطاع غزة.
ولم يتطرق عباس الى مطالبات إسرائيل بشأن السيطرة على الحدود المصرية مع غزة لوقف تهريب الأسلحة إلا انه قال ان نشر القوات الدولية هو «لحماية شعبنا الفلسطيني»، مشيرا الى انه يطالب ان يكون الوجود الدولي في كل من غزة والضفة الغربية. وقال مسؤولون مصريون ان المباحثات بين عباس ومبارك تناولت ايضا بحث سبل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بالوقف الفوري والملزم لإطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكانت مصادر مصرية رفضت اقتراحا إسرائيليا بنشر قوات دولية على حدودها مع غزة.
وقال مصدر ديبلوماسي مصري لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية إن مصر تريد تأمين حدودها مع غزة وأن الطريقة المقبولة التي يمكن أن يتحقق فيها ذلك هي تقديم مساعدات مالية وتقنية من المجتمع الدولي لمصر بحيث يمكنها تعزيز إمكانياتها لوقف تهريب السلاح ومنع حفر الأنــــفاق بين جـــانبي الحدود (بين مصر وغزة).
مبعوث إسرائيليالى ذلك يتوجه رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد إلى القاهرة مرة أخرى خلال الأسبوع الجاري لاجراء مباحثات مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان وغيره من المسؤولين حول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار ومنع عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة. وقد اقترح الرئيس المصري خطة للخروج من الازمة تدعو لـ «قبول وقف إطلاق نار فوري لفترة محددة» بما يتيح فتح ممرات آمنة لنقل مساعدات الإغاثة الى السكان ويتيح لمصر مواصلة تحركها من اجل وقف شامل ودائم لإطلاق النار.
شتاينمايركما وصل الى القاهرة امس في سياق مساعي التوصل الى تهدئة في غزة وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير للقاء الرئيس مبارك.
قال شتاينماير عقب لقائه الرئيس المصري ان ألمانيا سترسل فريقا الى مصر لبحث سبل تعزيز الجهود المصرية لمكافحة التهريب على الحدود مع قطاع غزة.
والعرض الألماني هو الأول الذي يتعامل ـ فيما يبدو ـ مع الاعتراضات المصرية على تمركز قوات أجنبية على حدودها مع قطاع غزة.
وأضاف شتاينماير للصحافيين عقب محادثاته مع مبارك: «اتفقنا على ان تتوجه مجموعة من ألمانيا الى مصر في الأيام القليلة المقبلة لبحث كيفية المساعدة على تجهيز الشرطة بالمعدات وتوفير التدريب». واعتبر شتاينماير قرار مجلس الأمن الداعي لوقف اطلاق النار «ليس كافيا لتهيئة الأوضاع لوقف اطلاق النار». وقال «علينا جميعا أن نعمل بجد الآن من أجل توفير الشروط اللازمة لتنفيذ القرار ووقف القتال على الأرض».
وعقد شتاينماير وعباس لقاء ثنائيا في مصر بحثا خلاله الأوضاع في غزة.
موفد صينيوكذلك ترسل الصين العضو الدائم في مجلس الأمن مبعوثا الى الشرق الأوسط للحث على وقف القتال في قطاع غزة. ويصل المبعوث الصيني الى مصر خلال الأيام القليلة المقبلة وفقا لوزارة الخارجية الصينية. كما يزور المبعوث الصيني غزة وإسرائيل.
وفد تركيبدوره وافق رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على طلب الرئيس مبارك خلال اتصال هاتفي على ارسال وفد تركي الى القاهرة للمشاركة في جهود وقف اطلاق النار في غزة وتحقيق مصالحة فلسطينية.
وابلغت مصادر تركية «كونا» ان الوفد يضم خبراء من رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية التركية برئاسة ممثل اردوغان الخاص السفير احمد داود اوغلو.ومن المقرر بحسب المصادر ان يتوجه الوفد الى القاهرة غدا على ابعد تقدير.
الكونغرس الاميركيولامتصاص الغضب الاسرائيلي تبنى مجلس الكونغرس الاميركي بالاجماع قرارات تدعم اسرائيل وتعترف بحقها في الدفاع عن نفسها حيال الهجمات الصاروخية التي تشنها حماس.
من جهتها قالت الخارجية الروسية في بيان ان «من المهم مواصلة الجهود الدولية لوقف اطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 1860».
تغطية خاصة في ملف ( PDF )