Note: English translation is not 100% accurate
استهدفت العراقيين في الأسواق والأماكن العامة
11 انفجاراً توقع عشرات القتلى والجرحى في العراق
28 أكتوبر 2013
المصدر : بغداد وكالات
أفادت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان بان 11 انفجارا بسيارات مفخخة وقعت بالتزامن امس في العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن مقتل 39 شخصا وجرح 90 آخرين في حصيلة نهائية ليرتفع الى نحو 650 عدد قتلى العنف منذ بداية أكتوبر.
وقالت المصادر لـ «د.ب.أ» إن الانفجارات وقعت في مناطق البلديات والصدر وفلسطين والبياع والمشتل والحسينية والنهروان والشعب والحرية، موضحة أن معظم الانفجارات وقعت في أحياء شيعية واستهدفت المواطنين في الأسواق والأماكن العامة.
وشهدت العاصمة إجراءات أمنية مشددة وانتشارا واسعا لقوات الجيش وتشديدا لإجراءات التفتيش، وتشكل موجة الهجمات هذه حلقة جديدة في مسلسل العنف اليومي المتصاعد منذ ابريل حين قتل 50 شخصا في اقتحام اعتصام سني مناهض لرئيس الوزراء نوري المالكي قرب كركوك، وأكدت مصادر أمنية وطبية مقتل 39 شخصا وإصابة نحو 90 بجروح في هذه الهجمات، التي وقع اكبرها في الشعب وأبو تشير والبياع حيث قتل 5 أشخاص على الأقل في كل من الهجمات الـ 3 في هذه المناطق. وغطت سحب من الدخان الأسود سماء بعض المناطق في بغداد عقب موجة التفجيرات التي وقع في ساعة الذروة الصباحية في أول يوم من الاسبوع، بحسب ما أفاد مراسل فرانس برس، فيما كانت سيارات الإسعاف تجوب شوارع العاصمة.
وبعد ساعات قليلة من هذه الهجمات، قتل 12 شخصا على الاقل بينهم جنود واصيب نحو 20 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف تجمعا لعسكريين قرب مصرف في الموصل شمال العراق، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية وطبية.
وأوضحت المصادر لفرانس برس ان الانتحاري فجر السيارة التي كان يقودها في منطقة الفيصلية في شرق الموصل (350 كلم شمال بغداد) مستهدفا عسكريين كانوا ينتظرون تسلم رواتبهم أمام أحد المصارف.
وتشهد محافظة نينوى ومركزها الموصل اعمال عنف متصاعدة منذ اسابيع، تشمل خصوصا الهجمات الانتحارية التي تستهدف الجيش والشرطة.
كما قتل جنديان في شرق الموصل بهجوم مسلح استهدف سيارتهما، وقتلت امرأة وأصيب 8 بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش للجيش في شرق الموصل ايضا.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، قتل مسلحون مدنيين في هجوم مسلح، وفقا لمقدم في الشرطة ومصدر طبي.
ومنذ بداية شهر أكتوبر الجاري، قتل نحو 650 شخصا، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر أمنية وعسكرية وطبية، فيما قتل اكثر من 5350 شخصا منذ بداية العام 2013.
وتلقي هذه الهجمات التي تعتمد الأسلوب نفسه وتستهدف الأماكن ذاتها مزيدا من الضوء على القوات الأمنية وعديدها اكثر من 800 ألف شرطي وجندي، والعاجزة عن وضع حد لتصاعد العنف.
ولم تتبن أي جهة بعد الهجمات، علما ان تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» التابع لتنظيم القاعدة عادة ما يتبنى في أوقات لاحقة الهجمات المماثلة.