Note: English translation is not 100% accurate
طهران تطالب باكستان بالسماح لقواتها بدخول أراضيها لملاحقة المسلحين
إيران تزيل الشعارات المعادية لأميركا من شوارعها!
28 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

«جيش العدل» السني المعارض في إيران يتبنى مسؤولية قتل 14 من حرس الحدود الجمعة الماضي أمرت السلطات الإيرانية بإزالة اللوحات المنتشرة في شوارع العاصمة طهران، والتي تحمل شعارات «معادية للولايات المتحدة» في تطور جديد على صعيد «عودة الحرارة» إلى العلاقات بين البلدين والتقارب المستجد حيال الملف النووي الإيراني، بحسب شبكة «سي.ان.ان» الأميركية.
فقد نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ايرنا» عن أيازي، الناطق باسم بلدية طهران، قوله إن البلدية تقوم بإزالة الشعارات التي كانت تنتشر في شوارع المدينة والتي وصلت الى حد اعتبار أميركا «الشيطان الأكبر». وبرر أيازي بأن الخطوة تأتي بعدما قامت وزارة الثقافة بنشر تلك الشعارات «دون الحصول على موافقة المجلس الثقافي في البلدية» على حد تعبيره.
ويأتي التحرك الإيراني تزامنا مع عودة الدفء في العلاقة بين البلدين، وخاصة حول الملف النووي الإيراني، كما تبادل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الرسائل مع نظيره الإيراني حسن روحاني، وسط إعراب كل طرف عن أمله في حصول تطورات إيجابية في العلاقات.
ولكن مسار التحول الإيجابي بين البلدين قد يستغرق وقتا بعد سنوات من انعدام الثقة، فبموازاة خبر نزع الشعارات المعادية للولايات المتحدة نشرت الوكالة الإيرانية نص كلمة لرئيس البرلمان، علي لاريجاني، انتقد فيها من وصفها بـ«بعض الكائنات المتحدثة» في أميركا بسبب مواقفها من إيران وسورية.
كما نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني قوله إن إيران لم توقف أكثر أنشطة تخصيب اليورانيوم حساسية على النقيض من تصريحات عضو آخر في البرلمان الأسبوع الماضي.
وأكد بروجردي ان موقع فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض هو احد «الخطوط الحمر» لإيران، مضيفا ان القوى الكبرى «يمكنها وضع شروط مثل إغلاق موقع فوردو، لكن بالتأكيد موقع فوردو لن يغلق». وبني موقع فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت جبل في منطقة قم على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب طهران.
ويقول خبراء ان عمقه يجعل من الصعب مهاجمته لتدميره. ويضم الموقع حوالي 3 آلاف من أجهزة الطرد المركزي يتم تشغيل حوالي 700 منها حاليا لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20%. وقال بوروجردي «أوجدنا الشروط التي لا تفكر الولايات المتحدة وإسرائيل فيها بعد الآن بمهاجمة مواقعنا النووية. صواريخنا ردعية. لا أهداف عدوانية لدينا في المنطقة لكن فوردو يشكل احد خطوطنا الحمر».
وفي السياق أيضا، قال دبلوماسيون معتمدون لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية انه ليست لديهم معلومات تؤكد التقرير الخاص بوقف طهران تخصيب اليورانيوم إلى مستوى نقاء 20%، الذي وصفته إسرائيل بأنه «غير ذي أهمية». كذلك نقلت الوكالة عن برجوردي قوله إن «التخصيب لدرجة نقاء 20% مستمر».
وتتناقض تصريحاته مع ما ذكره حسين نقوي حسيني وهو عضو كبير بالبرلمان أيضا بأن إيران أوقفت تخصيب اليورانيوم إلى مستوى فوق 5% المطلوب لمحطات الطاقة لأن لديها ما يكفي من احتياجاتها من الوقود المخصب لمستوى 20% من أجل المفاعل البحثي في طهران.
في سياق آخر، دعا بروجردي الحكومة الباكستانية الى التصدي لمن وصفها بالعصابات في المناطق الحدودية، مشددا على أنه يجب على باكستان العمل وفقا لاتفاقها الأمني مع إيران إزاء الجريمة التي ارتكبت ضد قوات حرس الحدود في سراوان شرقي إيران.
وقال بروجردي لوكالة الأنباء الإيرانية« ارنا» بشأن مقتل 14 جنديا من قوات حرس الحدود في منطقة متاخمة للحدود الباكستانية، إنه لو لم يكن بإمكان الباكستانيين التصدي لمثل هذه العصابات فعليهم السماح لقواتنا بالدخول إلى الأراضي الباكستانية وملاحقتها.
وأشار إلى انشغال مجلس الشورى الإسلامي أمس في عملية منح الثقة لثلاثة من الوزراء المقترحين من قبل الحكومة، مبينا أن المجلس سيعقد اليوم جلسة بمشاركة الجهزة المعنية للبت بحادث سراوان.
واعدمت ايران على الفور 16 متمردا شنقا صباح أمس الأول بعد الهجوم الذي قتل فيه ما لا يقل عن 14 عنصرا من حرس الحدود الايراني خلال الليل في منطقة جبلية ايرانية على الحدود مع باكستان.
على صعيد متصل، صرح مسؤول عسكري ايراني أمس ان ثلاثة متمردين قتلوا واوقف ثلاثة آخرون في اشتباك مع قوات الامن في منطقة بانة الواقعة على الحدود مع كردستان العراق.
وقال الجنرال محمد حسن رجبي قائد حراس الثورة في محافظة كردستان «خلال مواجهة جرت الجمعة في منطقة بأنة، قتل ثلاثة من اعضاء مجموعة ارهابية واعتقل اثنان آخران»، موضحا ان رجلا ثالثا اوقف صباح امس الاول.
وكان ستة من عناصر الحرس الثوري الايراني قتلوا في العاشر من اكتوبر في اشتباك مع متمردين في منطقة بانة.
هذا وقد أعلنت منظمة سنية معارضة في إيران يطلق عليها «جيش العدل» مسؤوليتها عن قتل 14 عنصرا من حرس الحدود الإيراني الجمعة الماضية بالقرب من الحدود مع باكستان.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» عن جيش العدل - وهو منظمة غير معروفة على نطاق واسع - إن الهجوم على حرس الحدود جاء ردا على «مذبحة» إيرانية في سورية وعلى المعاملة القاسية التي يتلقاها السنة في إيران.
وتعهدت المنظمة بالانتقام لشنق 16 سجينا قالت إيران إنها أعدمتهم ردا على قتل حرس الحدود.
وحمل محافظ الإقليم الذي حدث فيه الهجوم جيش العدل مسؤولية قتل حرس الحدود، مشيرا الى ان المنظمة أكدت هذه المعلومة في بيان نشر في موقعها على الإنترنت.