Note: English translation is not 100% accurate
توقيع اتفاق تعاون نووي بين الإمارات والولايات المتحدة
17 يناير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
وقعت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش قبل تركها السلطة بخمسة أيام اتفاقا نوويا مع دولة الامارات العربية المتحدة رغم مخاوف في الكونغرس من عدم بذل الدولة الخليجية الجهد الكافي لكبح خطط إيران الذرية.
وأثنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على اتفاق التعاون في مجال الطاقة النووية الذي وقعته أمس الاول في مقر وزارتها مع نظيرها الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
وقالت رايس «نثني على التزام الامارات العربية المتحدة بأعلى معايير السلامة والأمن فيما يتعلق بحظر الانتشار في إطار سعيها للحصول على الطاقة النووية».
وأضافت إنها تعتقد أن الكونغرس سيدعم الاتفاق. وقال الوزير الاماراتي إن حكومته التزمت «بالشفافية» فيما يتعلق بالترتيب النووي الذي يضع إطارا قانونيا للاتجار في الطاقة النووية المدنية بين البلدين وصرح بأن هذا الاتفاق سيوفر لقطاع الاعمال الأميركي طريقا جديدا وأفضل للتعاون بين البلدين. ولم تعلق متحدثة باسم الادارة المقبلة للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما على الاتفاق مع الامارات وما إذا كانت الادارة الجديدة في البيت الابيض ستدعمه.
ولايزال أمام الكونغرس 90 يوما لمراجعة الاتفاق قبل أن يصبح قانونا ما لم تكن هناك اعتراضات عليه. وقال النائب هاوارد بيرمان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب قبل مراسم توقيع الاتفاق إن لجنته ستدرس الاتفاق جيدا لدى عرضه على الكونغرس.
وينص الاتفاق على أن تتعاون الولايات المتحدة مع الامارات في برنامج سلمي نووي للطاقة.
ومن جانبها تعهدت الامارات بسن قوانين تحكم القطاع وإنشاء سلطة للمراقبة النووية ومجلس استشاري دولي يضم خبراء نوويين وكذلك السعي لطلب المساعدة من حكومات أخرى.
وسبق أن وقعت الامارات اتفاقا للتعاون النووي مع فرنسا وقال زعماء فرنسيون إن الامارات ستعمل عن كثب مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في برامجها النووية المقررة لضمان استمرار طبيعتها السلمية.