Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: الرياض شريك في غاية الأهمية في ملفات المنطقة
كيري في السعودية غداً للتأكيد على «إستراتيجية العلاقات» مع الرياض
2 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
يقوم وزير الخارجية الأميركي جون كيري بجولة جديدة غدا على الشرق الأوسط والخليج لمتابعة عملية السلام الشاقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين والنزاع في سورية وأزمة الملف النووي الايراني.
وفي محطته الأولى والأبرز في هذه الرحلة السابعة عشرة التي يقوم بها خلال ثمانية اشهر، يصل كيري غدا الى السعودية لاجراء محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سعيا لخفض التوتر بين الدولتين الحليفتين، في وقت تأخذ الرياض على واشنطن عدم تدخلها عسكريا في سورية وتقربها مع ايران.
وبعد الرياض يزور كيري وارسو واسرائيل وبيت لحم وعمان وأبوظبي والجزائر والرباط، في سياق الجولة التي تستمر حتى 11 نوفمبر.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي ان كيري «سيؤكد مجددا الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية نظرا الى اهمية التحديات التي يجب ان يواجهها بلدانا معا»، واصفة السعودية بأنها «شريك في غاية الأهمية في ملفات مثل سورية وإيران».
وأضافت «انه الوقت المناسب لقيام وزير الخارجية بزيارة».
وفي ملف آخر، سيسعى كيري بعدما كان مهندس استئناف المفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في نهاية يوليو، لاعطاء دفع لعملية السلام الشاقة، ولاسيما بعد اعلان اسرائيل عن خطط جديدة لبناء 1500 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية في وقت يؤكد الفلسطينيون ان المشاريع الاستيطانية تهدد عملية السلام.
وأقرت وزارة الخارجية الأميركية ان المشاريع الاستيطانية تنعكس سلبا على أجواء المفاوضات التي سبق ان تعثرت في سبتمبر 2010 بشأن مسألة الاستيطان.
وتشكل ايران نقطة خلاف ايضا بين اسرائيل والولايات المتحدة اذ تخشى الدولة العبرية ان تخفف الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على طهران من دون الحصول على تنازلات فعلية في الملف النووي.
ومن المقرر ان تلتقي ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) في 7 و8 نوفمبر في جنيف.
وستتضمن جولة كيري محطة أوروبية وجيزة في وارسو حيث قالت بساكي انه سيبحث «شراكاتنا الدفاعية مع پولندا، من بين مواضيع اخرى ذات اهتمام مشترك مثل مساهمة پولندا الأساسية في نشر الديموقراطية وزيادة نفوذ حلف شمال الأطلسي».
وسيختتم كيري الذي زار حتى الآن نحو 35 دولة منذ تولي مهامه في فبراير، جولته بزيارة هي الأولى الى المغرب العربي، وتحديدا في العاصمة الجزائرية للمشاركة في الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والجزائر، ثم في المغرب.