Note: English translation is not 100% accurate
فرقاطة فرنسية في سواحل غزة لمكافحة تهريب الأسلحة
25 يناير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
انضمت فرنسا الى مصر واسرائيل في جهودهما لمنع تهريب الأسلحة الى قطاع غزة وهو يشكل مطلب تل ابيب الأساسي لتثبيت التهدئة مع حركة حماس.
وتقرر ارسال فرقاطة الى قبالة سواحل غزة لمكافحة تهريب الأسلحة بناء على امر وجهه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى وزيري الدفاع والخارجية.
ويأتي هذا الأمر اكمالا لجهود السلام التي قام بها الرئيس ساركوزي خلال زيارته الاخيرة الى الشرق الأوسط والتي اسفرت عن المبادرة المصرية ـ الفرنسية لوقف اطلاق النار في غزة.
وقال قصر الاليزيه في بيان إن الرئيس الفرنسي حث وزيري الخارجية والدفاع على اتخاذ خطوات من أجل التعاون مع مهمة منع التهريب المشكلة من الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأوروبية.
واضاف إنه إذا نجحت عملية منع التهريب فقد يؤدي هذا إلى فتح دائم لحدود قطاع غزة.
وقال الاليزيه إن السفينة الحربية التي تحمل مروحية ستتعاون مع إسرائيل ومصر في مهمات مراقبة في المياه الدولية.
وصرح الكابتن كريستوف برازوك من هيئة الأركان الفرنسية ان «الفرقاطة سحبت من المهمة التي كانت تقوم بها في قوات اليونيفيل للأمم المتحدة في جنوب لبنان قبالة السواحل اللبنانية» ووصلت امس الى المنطقة التي ستقوم فيها بدوريات.
والفرقاطة مجهزة بمروحية ورادارات لرصد تحرك الزوارق التي تجوب البحر في المنطقة المجاورة. واوضح الاليزيه ان الأمر يتعلق «بانتشار فوري لفرقاطة حاملة مروحيات ستقوم بعمليات مراقبة في المياه الدولية قبالة غزة بتعاون كامل مع مصر واسرائيل». وتحدثت الرئاسة الفرنسية ايضا عن «المباشرة من دون تأخير بتنسيق وثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين لاقتراح عمليات مكملة في مكافحة تهريب الأسلحة بحرا وبرا». وترى باريس ان تلك العمليات «يجب ان ترافقها اعادة فتح كامل ودائم لمعابر غزة».
واضافت الرئاسة «لذلك ذكر رئيس الجمهورية رغبته في اعادة تحريك سريع تحت مراقبة اوروبية لمراقبة رفح التي ستتولى فيها فرنسا مهمتها كاملة».
سولانا كما طالب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في حديث لإذاعة ألمانية، بفتح المعابر في غزة للسماح بوصول المساعدات الانسانية الى الفلسطينيين.
وقال سولانا لإذاعة «دويتش لاند فانك» ان الأهم حاليا هو الاعتناء بالناس «الذين فقدوا منازلهم، ولا يملكون الغذاء ولا يحظون بالعناية الطبية». واضاف «لذلك على الحكومة الاسرائيلية فتح الحدود»، موضحا ان الاتحاد الاوروبي يرفض العمل مع حماس.
فرص إطلاق شاليط تزداد في غضون ذلك قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي متان فيلنائي إن العملية العسكرية الأخيرة في قطاع غزة «خلقت ظروفا جديدة» وزادت من فرص إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط المحتجز لدى حماس منذ عامين ونصف العام.
وأضاف فيلنائي في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية «أن إسرائيل تبذل جهودا جبارة من أجل إعادة الجندي شاليط»، مشيرا إلى أنه كان يعتقد منذ الأيام الأولى بعد الاحتجاز «أنه يجب دفع ثمن باهظ مقابل الإفراج عنه».
وأكد فيلنائي أنه من واجب الحكومة «ضمان عدم تعرض أي جندي أو ضابط شارك في عملية غزة لإجراءات قضائية» في الخارج، الأمر الذي سيجعل وزير الدفاع ايهود باراك يقترح اتخاذ قرار بشأنه خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية اليوم.
باراك إلى واشنطنكما ستقر الحكومة في الجلسة نفسها السماح لباراك بزيارة واشنطن الثلاثاء المقبل لإجراء مباحثات مع نظيره الأميركي روبرت غيتس وعدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية الجديدة.
وأوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة أن المباحثات ستتناول التنسيق الأمني في مرحلة ما بعد العملية العسكرية في قطاع غزة.
ونقلت الإذاعة عن مصادر مطلعة إن موضوع تهريب السلاح إلى قطاع غزة سيكون في صلب المحادثات إضافة إلى مسائل سياسية وإقليمية أخرى مثل تسلح إيران النووي وربما قضية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
وهذه هي أول زيارة لمسؤول إسرائيلي إلى واشنطن منذ تنصيب الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما الثلاثاء الماضي.
محادثات القاهرةفي هذه الأثناء تتواصل الجهود المصرية لتثبيت التهدئة في غزة حيث أجرى وفد حماس الذي وصل القاهرة امس الاول مباحثات مع رئيس جهاز المخابرات عمر سليمان.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ان وفد حماس يضم القياديين أيمن طه، وجمال أبوهاشم، وصلاح البردويل، وإبراهيم أبورزقة، وأنس درويش، وحسام جمال.
وكانت مصادر فلسطينية ذكرت أن المباحثات التي سيعقدها وفد حماس مع مسؤولين فلسطينيين وصلوا الى القاهرة ايضا ستتناول 3 قضايا هي تشغيل معابر قطاع غزة والتهدئة والمصالحة الوطنية الفلسطينية.
وكان وفد يمثل الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وصل امس الى القاهرة ومن المقرر ان يصل اليوم وفد منظمة التحرير الفلسطينية.
كما يصل مصر اليوم جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة في ختام جولته في المنطقة لاستعراض الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة في أعقاب العمليات العسكرية الأخيرة.
وقال بيان صادر عن المركز الإعلامي للأمم المتحدة في القاهرة أن هولمز سيلتقي خلال زيارته لمصر بعدد من المسؤولين في الحكومة المصرية وجامعة الدول العربية ولجنة الصليب الأحمر الدولية وجمعية الهلال الأحمر المصرية وممثلين لوكالات الإغاثة الإنسانية لمناقشة الدور المصري في تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة.
ميدانيا، اطلق ناشطون فلسطينيون امس صاروخا على اسرائيل، على الرغم من وقف لاطلاق النار في قطاع غزة.
لكن الصاروخ لم يصل الى هدفه وسقط في غزة، وذلك وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية. ولم ترد اي تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح.