Note: English translation is not 100% accurate
حكومة تايلند تطالب زعيم المحتجين بالاستسلام وترفض الحوار
5 ديسمبر 2013
المصدر : بانكوك ـ رويترز
قالت الحكومة التايلندية أمس إن قائد الحركة الاحتجاجية التي تتسم بالعنف الساعية لإسقاط رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا يجب أن يسلم نفسه ويواجه الاتهامات المنسوبة له ومنها العصيان المسلح مستبعدة أي حوار إلى أن يفعل.
ونفى زعيم الحركة الاحتجاجية سوتيب تاوجسوبان وهو نائب سابق لرئيس الوزراء الاتهامات المنسوبة له وتعهد باستئناف الحملة بعد أن أعلن توقفها اليوم بمناسبة عيد ميلاد الملك بوميبون ادولياديج (86 عاما) لكنها ستستمر بعد ذلك مباشرة، وقال في كلمة لمؤيديه «سنبدأ معركتنا مجددا في السادس من ديسمبر، سنبدأ بعد شروق الشمس وسنكافح كل يوم حتى ننتصر»، ويجل مواطنو تايلند الملك كثيرا بما فيهم المتظاهرون ضد الحكومة. وفي وقت سابق انفض أمس المحتجون الذين يحاولون إسقاط الحكومة التايلندية من حول مقر قيادة الشرطة المحلية فجأة وهذه الاحتجاجات هي أحدث منعطف في صراع يضع الطبقة المتوسطة في بانكوك والنخبة الملكية في مواجهة أنصار ينجلوك وشقيقها تاكسين شيناواترا - رئيس الوزراء السابق الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006 ويعيش في منفى اختياري - وغالبيتهم من الفقراء ويريد سوتيب (64 عاما) -الذي كان عضوا برلمانيا معارضا عن الحزب الديموقراطي قبل أن يستقيل ليقود الاحتجاجات- تشكيل ما يصفه «بمجلس للشعب» ليحل مكان الحكومة، وقالت رئيسة الوزراء إن هذا غير دستوري وأنها لن تستقيل.
وقال وزير الخارجية سورابونج توفيتشاكتشايكول الذي يرأس أيضا لجنة خاصة للأمن الداخلي إن على سوتيب أن يسلم نفسه، وقال للصحافيين «لن نجري مزيدا من المحادثات مع سوتيب إلى أن يسلم نفسه للشرطة، حان الوقت لأن يستسلم لأنه خرق القانون ومن يوفر له ملاذا أو مأوى سيكون مذنبا بدوره»
ونأى الجيش الذي قام أو حاول القيام بثمانية عشر انقلابا خلال الثمانين عاما الأخيرة بنفسه عن الاضطرابات الأخيرة.
وقال قائد سلاح البحرية إنه وزملاؤه كبار قادة القوات المسلحة استبعدوا التدخل مع اتجاه الأوضاع للعودة الى طبيعتها.
وبعد أيام من العنف الذي أدى لمقتل خمسة أشخاص عملت الحكومة على تهدئة المواجهة أمس الأول وأمرت الشرطة بعدم التصدي للمحتجين والسماح لهم بدخول المباني الحكومية التي حاصروها في إطار محاولتهم لإسقاط الحكومة.
وشق المحتجون طريقهم داخل مقر الشرطة المحلية إلا أنهم لم ينجحوا في تخطي الحواجز الداخلية وقرروا بعد فترة التخلي عن المحاولة.
وفي دلالة على تآخي أجهزة الدولة أمس الأول بعد تبادل إطلاق الغازات المسيلة للدموع والقنابل الحارقة أخذت مئات الضابطات مكان رجال الأمن عند الحواجز ولوحن للمحتجين بينما ردد كلا الجانبين «عاش الملك»، وفي رد على مخاوف من احتمال قفز الجيش إلى المشهد ثانية قال قائد سلاح البحرية الاميرال نارونج بيباتاناساي انه هو وقائدو الجيش والقوات الجوية التقوا وليست لديهم أي خطط للتدخل.
وقال للصحافيين «اتفق الجميع على أن القوات العسكرية لن تقوم بدور رئيسي في هذا الوضع وانه لن يكون هناك انقلاب لأننا نعتقد أن التوتر ينحسر وان كل شيء سيعود الى حالته العادية قريبا جدا.»