Note: English translation is not 100% accurate
وصفه خلال برقية العزاء بـ «الزعيم الكبير»
خادم الحرمين عزى عائلة مانديلا: لعب دوراً مشرفاً في نيل جنوب أفريقيا حريتها
9 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
مواطنو جنوب أفريقيا يُصلّون من أجل مانديلا.. والعائلة تتذكر لحظاته الأخيرةأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، امس أن الرئيس نيلسون مانديلا لعب دورا في نيل جنوب أفريقيا حريتها واستقلالها.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية «واس»، فإن خادم الحرمين قال خلال برقية العزاء التي بعثها إلى عائلة نيلسون، امس: «تلقينا نبأ وفاة فخامة الرئيس نيلسون مانديلا، الذي لعب دورا مشرفا في نيل جنوب أفريقيا حريتها واستقلالها، وإننا إذ نشارككم الألم في خسارة هذا الزعيم الكبير، لنبعث للجميع بأصدق التعازي والمواساة».
وأوضحت الوكالة أن الملك عبدالله قد بعث ببرقية عزاء أخرى إلى رئيس جنوب أفريقيا، جاكوب زوما.
وأشارت إلى أن خادم الحرمين أوضح من خلالها: «علمنا بألم شديد بنبأ وفاة فخامة رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الأسبق السيد نيلسون مانديلا، الذي لعب دورا بارزا في نيل جنوب أفريقيا حريتها واستقلالها، وإننا إذ نشارككم الألم في خسارة هذا الزعيم الكبير لنبعث لفخامتكم ولحكومة وشعب جمهورية جنوب افريقيا الصديق ولأسرته باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أحر التعازي».
كما بعث الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ببرقية عزاء ومواساة مماثلة لعائلة نيلسون مانديلا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الأسبق.
وقال الأمير سلمان في رسالته «تلقينا نبأ وفاة فخامة الرئيس نيلسون مانديلا، وإننا إذ نبعث لكم أصدق التعازي والمواساة، لنتمنى ألا تروا أي سوء».
في غضون ذلك، اتحد مواطنو جنوب أفريقيا، من أتباع جميع الديانات امس في دعاء وتأمل، حيث أقيمت مئات من الطقوس الدينية في أنحاء البلاد تكريما للرمز الوطني نيلسون مانديلا.
وخصصت الحكومة امس ليكون يوما وطنيا للصلاة والدعاء في بداية اسبوع من المراسم التذكارية الرسمية، التي تبلغ ذروتها بمراسم تشييع جنازة الزعيم الراحل بقرية أسلافه «كونو»، في 15 ديسمبر الجاري.
وانضم الرئيس جاكوب زوما للصلوات في كنيسة «ميثودية» بجوهانسبرغ، بينما حضر الرئيس السابق ثابو مبيكي مراسم في معبد يهودي.
ويتوقع أن يشارك مئات آخرون في أكبر كنيسة كاثوليكية في البلاد ببلدة «سويتو»، بالإضافة إلى آخرين في كاتدرائية «سانت جورج الإنجليكانية» في كيب تاون في مراسم يرأسها كبير الأساقفة السابق ديزموند توتو.
وروى صديق مقرب من مانديلا، وهو عضو البرلمان بانتو هولوميسا، للمرة الأولى اللحظات الأخيرة في حياة « والد الأمة» الذي توفي مساء الخميس هو محاط بأسرته في منزله بمدينة جوهانسبرغ.
وحضر هذه اللحظات زوجة مانديلا جراسا ماشيل وزوجته السابقة ويني ماديكيزيلا ـ مانديلا، وابناؤه وأحفاده.
وقال هولوميسا لإذاعة «كيب توك» المحلية «كنت أقف هناك. رأيت ماديبا في حالة أسوأ مما كان عليه». «ماديبا» هو اسم عائلة مانديلا.
وأضاف«ثم أومأت إلى ماما جراسا وويني وطلبت من الأطباء إخراجي من الغرفة».
وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» الجنوب أفريقية أن مناضل الحرية الراحل كان يتنفس طبيعيا في لحظاته الأخيرة، ولم يكن متصلا بأي أجهزة تنفس.
وقال ثيمبا ماثانزيما، المتحدث باسم عائلة مانديلا، ان الأيام التي مرت منذ وفاة مانديلا لم تكن هينة على أقاربه.
وأضاف: «كان وجوده مثل شجرة باوباب، توفر ظلا ظليلا يمنحنا الحماية والأمان.. لقد رحل عمود العائلة».
ومع تزايد أعداد قادة ورؤساء العالم وكبار الشخصيات المتوقع حضورهم مراسم جنازة المناضل ضد الفصل العنصري (الابارتايد)، قالت الحكومة انها تستعد لتلبية «التحدي اللوجستي» لترتيب مراسم دفن أول رئيس أسود للبلاد.
وقال مسؤولون ان قائمة من قادة العالم الذين يتوقع حضورهم ستعلن في وقت لاحق.
وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والرئيس الأميركي باراك أوباما والرؤساء الأميركيين السابقين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وجيمي كارتر، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنهم سيحضرون مراسم الجنازة.
وتم منح تصاريح لتغطية الحدث لأكثر من 2500 صحافي من أنحاء العالم.
من ناحية أخرى، يقوم فريق طبي حاليا بإعداد جثمان مانديلا، لوضعه من أجل إلقاء نظرة الوداع عليه، بداية من الأربعاء المقبل.
ويتوقع أن يتدفق عشرات الآلاف من الأشخاص غدا الثلاثاء إلى ملعب «ستاد البنك الوطني الأول» في جوهانسبرغ للمشاركة في أداء صلوات تذكارية على روح مانديلا.
ويجري إنشاء مواقع إضافية في أنحاء البلاد لاستيعاب جماعات حاشدة يتوقع أن تتدفق لاداء الصلوات على روح مانديلا، رغم عدم اعلان الحكومة عطلة رسمية.
من جانبه، اعلن البيت الأبيض ان الرئيس الأميركي باراك اوباما وزوجته ميشال سيتوجهان الثلاثاء الى جوهانسبورغ للمشاركة في المأتم ولم توضح الرئاسة الأميركية ما اذا كان اوباما سيشارك في مراسم تشييع مانديلا المقررة يوم 15 ديسمبر في كونو (جنوب)، مسقط رأس الرئيس الجنوب افريقي السابق الذي توفي الخميس عن عمر 95 عاما.
وسيقام المأتم الوطني لـ«ماديبا» وهو الاسم الذي يعرف به مانديلا، الثلاثاء في ملعب بسويتو بضاحية جوهانسبورغ يتسع لنحو 94 الف شخص.
ثم ينقل جثمان نلسون مانديلا الى العاصمة بريتوريا يومي الخميس والجمعة.
وسيوارى مانديلا الثرى في مسقط رأسه كونو (جنوب) في 15 ديسمبر.
برنامج الفعاليات الرسمية في جنوب أفريقيا قبل دفن مانديلا
ـ الأحد 8 ديسمبر : جوهانسبورغ والكاب: يوم صلوات وتأمل في سائر أرجاء البلاد على أساس مسكوني.
خصوصا في الساعة 11.30 ت غ في حي الخلاسيين ميتشلز بلين في الكاب أو في الساعة 15.00 ت غ على ساحة غراند باريد قبالة مقر البلدية في الكاب.
ـ الاثنين 9 ديسمبر: الكاب: جلسة استثنائية للبرلمان (12.00 ت غ)
ـ الثلاثاء 10 ديسمبر: سويتو: «حفل تكريم رسمي» و«قداس جنائزي للدولة» بحضور عشرات آلاف الأشخاص ورؤساء دول وحكومات في ستاد سوكر سيتي (أف ان بي ستاديوم). وستنقل الوقائع مباشرة على شاشات عملاقة في أماكن عديدة من البلاد. وستقفل طرقات عديدة أمام حركة السير.
وبحسب شابان اطلعت الحكومة بعد ظهر السبت السلك الديبلوماسي «لتسهيل مجيء القادة الأجانب». وتنتظر الحكومة تأكيدات لإكمال قائمة المدعوين من الشخصيات الأجنبية.
ـ الأربعاء 11 ديسمبر: بريتوريا: يسجى جثمان مانديلا في يونيون بيلدينغز مقر الحكومة.
وتحظر كاميرات التصوير والهواتف المحمولة.
وسينقل الجثمان في شوارع العاصمة حيث يدعى الشعب الى الاصطفاف على جانبي الطريق الذي سيسلكه الموكب الجنائزي.
وقال شابان «ان التفاصيل والمواقيت ستعلن في الوقت المناسب».
ـ الخميس 12 ديسمبر: بريتوريا: نقل النعش في شوارع العاصمة ليسجى بعد ذلك في مقر الحكومة (يونيون بيلدينغز).
ـ الجمعة 13 ديسمبر: بريتوريا: ينقل الجثمان في شوارع العاصمة ثم يسجى في يونيون بيلدينغز.
ـ السبت 14 ديسمبر: بريتوريا: حفل وداع للكونغرس الوطني الأفريقي في قاعدة سلاح الجو في واتركلوف.
متاتا: نقل الجثمان في طواف حتى قرية كونو حيث ستنظم عشيرة ثيمبو حفلا تقليديا.
ـ الأحد 15 ديسمبر: كونو: قداس جنائزي ثان قبل ان يوارى نلسون مانديلا الثرى في قريته.