Note: English translation is not 100% accurate
باريس تبدي حذرها إزاء التوصل لاتفاق نهائي مع إيران
طهران: منشآتنا النووية تواصل نشاطها بقوة.. ولن نغلق «اراك»
20 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات
أعلن رئيس منظمة الطاقة الذریة الایرانیة علي أكبر صالحي ان منشآت طهران النوویة ومن ضمنها منشأة اراك تواصل نشاطها بقوة.
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الى صالحي قوله امس خلال لقائه المرجع الدیني حسین نوری همداني فی مدینة قم جنوب طهران « لدینا احتیاطي من الیورانیوم المخصب بنسبة 20% بما يكفي للأعوام القادمة ولا یوجد اي قلق فی هذا المجال».واضاف ان امكانية التخصیب بنسبة 20% متوافرة فی حال نفاد وقود مفاعل طهران ويمكننا انتاج ما نحتاجه من الوقود فی اقل فترة زمنیة ممكنة.
وأشار الی مطلب الغربیین بوقف العمل في مفاعل الماء الثقیل فی «اراك» والتعویض عنه بمفاعل للماء الخفیف وقال اننا لن نتخلی عن هذا المنجز المهم ولا نیة لنا فی ذلك. ووصف صالحي اتفاق جنیف بين بلاده ومجموعة 5+1 بانه جید ویحفظ الحقوق النوویة للبلاد.
وأضاف ان هذا الاتفاق مبني علی الحقوق النوویة المشروعة لإيران والنظام الداخلی للوكالة الدولیة للطاقة الذریة ومعاهدة حظر الانتشار النووي.
وأشار إلى أن الاتفاق ينص على وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% «لكن عندما نفد وقود مفاعل طهران ولم يزودنا الغرب بالوقود اللازم بادر العلماء الإيرانيون إلى انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% وأصبحنا اليوم نمتلك مخزونا من الوقودا يسد حاجة مفاعل طهران لمدة أربع سنوات».
جاء ذلك، في الوقت الذي ابدى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، حذره حيال امكانية استكمال المفاوضات بشأن الملف النووي الايراني التي تستأنف على مستوى الخبراء في جنيف.
وقال فابيوس في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية انه «يجب ان ننفذ المرحلة الأولى بصدق» في اشارة الى اتفاق 24 نوفمبر الذي نص على عدم فرض عقوبات جديدة ضد ايران خلال فترة انتقالية من ستة اشهر مقابل تجميدها تطوير برنامجها النووي.
واضاف «قلقي الرئيسي هو المرحلة الثانية، فليس من المؤكد أن يوافق الإيرانيون على التخلي عن اي قدرة على امتلاك أسلحة (نووية) نهائيا، أو فقط تعليق برنامجهم النووي». واكد ان «التحدي يتمثل في ضمان عدم وجود اي امكانية» بالنسبة لهم للافلات من القيود التي تمنعهم من اعادة اطلاق صنع السلاح النووي. ويشتبه الغرب بسعي ايران الى حيازة السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني وهو ما تنفيه ايران على الدوام.
وبموجب اتفاق حينيف، تلتزم طهران بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق 3.5% او 5% وتحييد مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، الى ذلك، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التاكيد على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتطوير قدرات نووية عسكرية تمكنها من انتاج قنبلة ذرية. ونقلت «الإذاعة الإسرائيلية» عن نتنياهو تحذيره من تحول إيران إلى دولة عتبة نووية، قائلا: إن من شان ذلك أن يؤدي إلى تكون دول عتبة نووية أخرى في الشرق الأوسط مما سيهدد السلام العالمي وأمن إسرائيل.