Note: English translation is not 100% accurate
وفد حماس يجتمع مع نائب الرئيس السوري قبل توجهه إلى القاهرة
12 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
عواصم ـ هدى العبود
اجتمع وفد من قيادة حركة حماس برئاسة محمود الزهار الى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وبحث معه نتائج المداولات والحوارات الجارية بشأن التهدئة مع اسرائيل.
وقال مصدر في الحركة ان الوفد ضم بالاضافة الى الزهار رئيس وفد الحركة في الحوار مع القيادة المصرية صلاح البردويل وطاهر النونو من حركة حماس في الداخل وعماد العلمي من قيادات حماس في دمشق. وأضاف المصدر ان الوفد أطلع الشرع على نتائج الحوار الجاري بين حركة حماس والقيادة المصرية بشأن التهدئة بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل وفتح المعابر وفك الحصار عن قطاع غزة. وقال المصدر ان الوفد الذي سيتوجه الى القاهرة سيكون برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى ابومرزوق ليقوم بتسليم القيادة المصرية رد الحركة بشأن التهدئة وكذلك ردها حول المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وكان وفد الحركة المحاور برئاسة الزهار قد اجرى مشاورات خلال الأيام القليلة الماضية مع قيادة الحركة في دمشق ومع المسؤولين القطريين في الدوحة حول الطروحات بشأن التهدئة سواء من قبل الحركة او إسرائيل.
إلى ذلك قالت مصادر فلسطينية إن حركتي حماس وفتح عقدتا لقاء ثنائيا مساء أمس الاول في القاهرة لبحث تهيئة الأجواء لاستئناف الحوار الفلسطيني. وقالت المصادر لصحيفة «فلسطين» في عددها الصادر امس في غزة إن اللقاء عقد بمشاركة وفد من حماس يمثله جمال أبوهاشم وأيمن طه القياديان في حماس، بينما شارك في وفد حركة فتح القياديان عزام الأحمد وأحمد عبدالرحمن. وأوضحت المصادر أن اللقاء جاء بدعوة من حركة فتح، وأنه جاء امتدادا للقاء الذي جمع أبوهاشم والأحمد قبل أسبوعين في القاهرة.
وأفادت المصادر بأن اللقاء يهدف لإيجاد بيئة مناسبة وتهيئة الأجواء للحوار الفلسطيني الذي ستدعو إليه القاهرة في 22 من الشهر الجاري، موضحة أن الجانبين أكدا أهمية اللقاءات الثنائية والجانبية بين الحركتين كأساس للتفاهم بينهما، مع الإشارة إلى أن «هذا لا يتعارض مع اللقاءات التي ستدعو إليها مصر». وحسب المصادر: «طرحت حركة حماس جملة من القضايا ومنها وقف سياسة الاعتقالات السياسية وضرورة الإفراج عن المعتقلين، ووقف حملات التحريض الإعلامية، ووقف سياسة قطع الرواتب، حتى تتهيأ الظروف لحوار ناجح». كما تطرق الجانبان لمسألة الحكومة الفلسطينية القادمة والتفاصيل المتعلقة بها. وذكرت الصحيفة أن عبدالرحمن وصف هذا اللقاء بـ «الاستراتيجي»، مؤكدا ضرورة وجود توافق بين فتح وحماس، إضافة إلى وجود «تبادل أدوار بين الجانبين». وقالت إن اللقاء هدف لإيجاد «بيئة مناسبة وتهيئة الأجواء للحوار الفلسطيني الذي ستدعو إليه القاهرة في 22 من الشهر الجاري»، موضحة أن الجانبين أكدا «أهمية اللقاءات الثنائية والجانبية بين الحركتين كأساس للتفاهم بينهما مع الإشارة إلى ان هذا لا يتعارض مع اللقاءات التي ستدعو إليها مصر».
وفي ختام الاجتماع طلب قادة فتح العودة للرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل طرح ما دار في اللقاء، مؤكدين أنهم مكلفون من قبله ومن قبل حركة فتح بلقاء حركة حماس، وأنهم مخولون باتخاذ قرارات في هذا الجانب.