Note: English translation is not 100% accurate
حماس: تمّ الاتفاق على تهدئة بغزة لـ 18 شهراً تضمن فتح كل المعابر
14 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
توقعت حماس أن تعلن مصر خلال ساعات اتفاقا على التهدئة بين الحركة وإسرائيل في قطاع غزة، يمتد لـ 18 شهرا، ويضمن فتح جميع معابر القطاع. وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبومرزوق، أمس الاول من دمشق، أن الاتفاق الذي رعته مصر، ينص على «فتح المعابر الستة بين غزة وإسرائيل، ووقف أي نشاط عسكري أو اعتداءات».
وأشار إلى تخطي العقبات أمام الاتفاق الذي تعتبر مصر الضامن الرئيسي له، وخصوصا تلك المتعلقة بتبادل الأسرى موضحا أن مسألة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط لا تدخل في إطار التهدئة. وأضاف «نريد تحرير أسرانا مقابل هذا الجندي» موضحا أن حماس سلمت مصر لائحة بأسماء الأسرى الفلسطينيين، «وفي حال وافق الطرف الإسرائيلي فإن التبادل سيحصل».
في المقابل، رفض المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف التعليق على إعلان حماس عن شروط التهدئة المتفق عليها.
بموازاة ذلك ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية امس أن معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة لن يتم فتحه سوى أمام المساعدات الإنسانية في إطار اتفاق مؤقت بشأن إقامة تهدئة لمدة 18 شهرا بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على القطاع.
واوردت الصحيفة تفاصيل الاتفاق، حيث أشارت إلى أن بعض قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ستنتشر عند معبر رفح ومعابر أخرى مع إسرائيل إلى جانب ممثلين لحماس.
أما بالنسبة للعقوبات الاقتصادية، فمن المقرر أن تسمح إسرائيل بدخول 80% من أنواع السلع التي دخلت غزة قبل أن تفرض حصارها على القطاع.
وسيعمل الجانبان المصري والإسرائيلي على «تسريع» وتيرة المفاوضات بين إسرائيل وحماس حول مسألة تبادل الأسرى التي تتضمن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. من جانبه صرح رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان امس بان مصر ستتلقى رد حركة حماس بشأن التهدئة وستناقشه مع اسرائيل الاسبوع المقبل تمهيدا للتوصل الى اتفاق يشمل تبادل اسرى.
وقال سليمان في مقابلة نادرة مع صحيفة «الاهرام» ان اتصالات تجري «للاتفاق على اسماء الأسرى الفلسطينيين الذين يمكن اطلاق سراحهم في اطار اتفاق اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي المحتجز في غزة جلعاد شاليط».
واكد سليمان ان هناك 4 مشكلات تعترض التوصل إلى اتفاق التهدئة بين حركة حماس واسرائيل. واوضح سليمان ان هذه المشكلات هي: إطلاق الصواريخ، وإقامة منطقة عازلة بين غزة وإسرائيل وتعهد من حماس باحترام التهدئة ووقف تهريب السلاح.
وأكد أنه تجري حاليا معالجة هذه القضايا في إطار مفاوضات مصرية إسرائيلية تستهدف رفع الحصار عن قطاع غزة ونفى وجود أي مشكلات في الفترة الحالية فيما يتعلق بوفرة المواد الغذائية والتموينية لأبناء القطاع أو بمرور هذه المواد عبر المعابر.
الى ذلك اجتمع وفدان من حركتي حماس وفتح في القاهرة مساء امس الاول تمهيدا لجلسات الحوار الوطني الفلسطيني المقرر عقده في مصر في 22 من الشهر الجاري، وفق ما اعلنه بيان مشترك للحركتين امس في غزة.