Note: English translation is not 100% accurate
الإسرائيليون يلقون نظرة الوداع الأخيرة على شارون وبايدن وبلير يشاركون في تأبينه اليوم
13 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
سادت اجواء الحداد في كل أرجاء اسرائيل قبل دفن رئيس الوزراء الاسبق ارييل شارون، فيما سجي جثمانه امام العامة في الكنيست في القدس.
ودعي الاسرائيليون الى القاء النظرة الاخيرة على جثمانه الذي سجي في البرلمان الاسرائيلي ووضعت حافلات في تصرف الاسرائيليين للمناسبة بهدف تفادي اي ازدحام.
والتزم مجلس الوزراء في جلسته الاسبوعية برئاسة بنيامين نتنياهو دقيقة صمت حدادا، واشاد نتنياهو مجددا بخصمه السياسي الذي لم يتفق معه يوما، معتبرا انه كان «جنديا كبيرا».
وسيقام اليوم وداعا رسميا له اعتبارا من الساعة 9.30 صباحا في الكنيست قبل جنازة عسكرية عصرا في مزرعة شارون غير البعيدة من قطاع غزة، حيث طلب شارون ان يوارى الى جانب زوجته الثانية ليلى.
وسيشارك في الوداع الرسمي في البرلمان كل من نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير ووزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير.
وخصصت كل وسائل الاعلام الاسرائيلية صفحاتها لحدث وفاة العسكري السابق والرجل القوي لليمين القومي ونشرت صورا له وشهادات لمن واكبوه.
وكتب شالوم يروشالمي في صحيفة «معاريف»: «كان عبقريا، كريما، ووحشيا في الوقت نفسه. وكما كان قاسيا مع نفسه وخصوصا في ساحات المعارك، كان يظهر ازدراء بمعارضيه».
وحتى صحيفة «هآرتس» اليسارية التي شكلت خصما شرسا لشارون لاحظت ان الانسحاب الاحادي الجانب من غزة وسحب اكثر من ثمانية آلاف مستوطن اسرائيلي من القطاع «يشكلان ارثه السياسي واحدث سابقة مهمة عبر الاظهار ان المستوطنات ليست ابدية».
في المقابل، سيظل شارون في نظر العرب مهندس الاجتياح المدمر للبنان العام 1982 حين كان وزيرا للدفاع، و«سفاح» مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت في سبتمبر من العام نفسه والتي ذهب ضحيتها مئات اللاجئين الفلسطينيين.
ومن غزة الى رام الله ومن جنين الى مخيمات اللاجئين في بيروت، لم يخف الفلسطينيون ارتياحهم لوفاة شارون، واعرب البعض منهم عن الاسف لعدم التمكن من محاكمته قبل موته، في حين تساءل البعض الآخر عن امكانية القيام بذلك حتى بعد موته.
كذلك اعتبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية انه «من المؤسف ان يذهب شارون الى القبر قبل المثول امام القضاء لدوره في مجازر صبرا وشاتيلا (في بيروت العام 1982) وانتهاكات اخرى لحقوق الانسان». ويضمر كثيرون في العالم العربي مشاعر كراهية لشارون بسبب هذه المذبحة. واتهم الفلسطينيون شارون بإشعال انتفاضتهم الثانية بزيارته المستفزة إلى المسجد الأقصى في الحي القديم بالقدس في عام 2000 قبل عام من توليه رئاسة الوزراء.