Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين تسلم رسالة من الأسد حملها المعلم إلى الرياض
25 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
توجت عملية كسر الجليد على طريق المصالحة السورية ـ السعودية أو «س ـ س» والتي بدأت في القمة الاقتصادية بالكويت بزيارة لم يعلن عنها مسبقا أمس لوزير الخارجية السوري وليد المعلم الى الرياض، تسلم خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد بحسب وكالة الانباء السعودية «واس».
وقالت الوكالة ان صاحب السمو الملكي وزير الخارجية الامير سعود الفيصل وصاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة حضرا الى جانب نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد
وأوضحت واس أن الفيصل ورئيس المراسم الملكية بوزارة الخارجية السفير علاء الدين العسكري والقائم بأعمال سفارة سورية لدى المملكة عمار الصباغ كانوا في استقبال وزير الخارجية السوري والوفد المرافق له لدى وصوله مطار الملك خالد بالرياض.
وبخصوص اهداف الزيارة نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر ديبلوماسي عربي أن المعلم «ينقل الى خادم الحرمين الشريفين رسالة من الرئيس السوري بشار الاسد ردا على الرسالة التي بعث بها العاهل السعودي اليه الاسبوع الماضي ونقلها رئيس الاستخبارات السعودية الامير مقرن بن عبدالعزيز».
واشار المصدر الى ان «المباحثات تناولت تسوية الخلافات في وجهات النظر بين البلدين في قضايا العمل العربي المشترك قبيل القمة العربية المقبلة في الدوحة الشهر المقبل، خصوصا ما يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط والتهدئة بين اسرائيل والفلسطينيين والمصالحة بين حركتي فتح وحماس».
قمة الدوحة كانت ايضا محور زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي قالت مصادر سورية مطلعة انه وصل الى العاصمة السورية دمشق لاجراء مشاورات مع الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق بالعلاقات العربية ـ العربية وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
في سياق آخر قال سفير سورية في واشنطن عماد مصطفى إن العلاقات السورية ـ الأميركية تدخل مرحلة تحتوي كثيرا من الإرهاصات، وإن مسألة عودة السفير الأميركي إلى سورية تخص الأميركيين وحدهم.
ونقلت صحيفة الوطن السورية شبه الرسمية في عددها الصادر امس عن السفير مصطفى قوله «يقوم الخلاف بين سورية والولايات المتحدة على تفاصيل، فهم يقدمون لنا مجموعة من المطالب» حول المقاومة ووجود مكاتب الفصائل الفلسطينية في سورية ودعم حزب الله، ونحن قلنا لهم إن هذه الأمور ناجمة عن ظرف استثنائي».
واعتبر مصطفى أن «تعيين جورج ميتشل مبعوثا أميركيا للسلام في الشرق الأوسط يؤكد أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تريد العمل في هذا الملف في وقت قريب».
وأضاف مصطفى، في محاضرة نظمتها الجمعية السورية لخريجي الجامعات الأميركية في قاعة المحاضرات بمكتبة الأسد، أنه يأمل «أن تتطور هذه العلاقات بمسار إيجابي».
وفي ملف قانون محاسبة سورية، أكد مصطفى أن المسؤولين السوريين «لا يمكن أن يناقشوا هذا القانون مع نظرائهم الأميركيين وخصوصا أن هذا الأمر يشكل خضوعا للابتزاز الذي مارسته الإدارة الأميركية السابقة».
الى ذلك، بدأ المنسق الاوروبي الاعلى للسياسة والامن خافيير سولانا جولته الشرق اوسطية التي تستغرق خمسة ايام بزيارة سورية في علامة على تحسن العلاقات بين دمشق والاتحاد الاوروبي.