Note: English translation is not 100% accurate
الحوار الفلسطيني ينطلق في القاهرة غداً بمشاركة جميع الفصائل
25 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما وصل الى القاهرة امس وفد حركة حماس، أعلن مصدر مصري مسؤول أن الحوار الوطني الفلسطيني سينطلق غدا الخميس في القاهرة بمشاركة جميع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية وبعض القوى المستقلة.
وقال المصدر الذي وصف بأنه رفيع المستوى في تصريح نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط ان اللجان الخمس التي تم الاتفاق على تشكيلها من قبل وهي لجان الحكومة والأجهزة الأمنية ومنظمة التحرير والانتخابات والمصالحة ستبدأ عملها على الفور لبحث القضايا المعروضة عليها.
وأعرب عن أمله في أن تكلل هذه الجولة من المفاوضات بالنجاح «من أجل اعادة توحيد الصف الفلسطيني واتخاذ مواقف تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني لوضع حد للمزايدة الاسرائيلية في ضوء نتائج الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة والحكومة الجديدة المزمع تشكيلها».
وينتظر أن يتوالى وصول الفصائل والتنظيمات الفلسطينية خلال ساعات إلى القاهرة للمشاركة في الحوار.
ويترأس وفد حركة حماس د.موسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة قادما من العاصمة السورية دمشق على رأس وفد يضم محمد نصر عضو المكتب السياسي وعزت الرشق القيادي البارز في الحركة.
700 معتقلونقل عن نائب ممثل حماس في سورية علي بركة قوله فيما يتعلق بملف المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية، «وعد وفد حركة فتح في اللقاء الماضي بأن ينقل الأمر إلى محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية حيث أصدر أوامره بتشكيل لجان لمعالجة ملف الاعتقال السياسي ونحن نأمل أن يتم الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين قبل بدء الحوار الأربعاء».
وأضاف «هناك أكثر من 700 معتقل من أبناء حماس ونحن سلمنا الأسماء إلى الجانب المصري وبدوره يتابع مع أجهزة السلطة في الضفة الغربية من أجل الإفراج عن جميع المعتقلين وهناك وعود بأن يتم الإفراج عن جميع المعتقلين قبل نهاية الحوار الفلسطيني».
وكان نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو وفد فتح للحوار قال لوكالة فرانس برس ان الحوار برعاية مصرية سينطلق غدا.
وأوضح شعث «ان الاجتماع سيستغرق يوما واحدا وسيتم الاتفاق فيه على اللجان واعضاء لجان المصالحات التي ستجتمع في الاسبوع الاول من مارس في القاهرة».
وساطةعلى صعيد متصل كشف قيادي بارز في حركة حماس أن وساطة قطرية ـ فرنسية أوشكت في الأسابيع الأخيرة على إنجاز صفقة لإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وقال القيادي في حماس يونس الأسطل في كلمة له مساء امس بنهاية مسيرة نظمتها الحركة في خان يونس جنوب قطاع غزة «تنديدا بالمخطط الإسرائيلي لهدم حي فلسطيني في مدينة القدس وتشريد سكانه» إن «صفقة الأسرى كانت في الربع ساعة الأخير بوساطة قطرية ـ فرنسية».
واتهم جهات بالسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بأنها «تدخلت لإفشال الصفقة لأنها تمثل انتصارا للمقاومة».
وهذه المرة الأولى التي يقر فيها مسؤول في حركة حماس بجهد سوري ـ قطري لإنجاز صفقة شاليط بخلاف الجهد المركزي الذي تقوم به المخابرات المصرية.
وشدد الأسطل على تمسك الفصائل الفلسطينية بمطالبها المتمثلة في إطلاق سراح معتقلين من ذوي الأحكام العالية.
بديلان لجلعادبموازاة ذلك، قالت الاذاعة الاسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت عين مسؤولين بدلا من عاموس جلعاد المبعوث للتفاوض مع مصر حول ملف الاسرى والتهدئة.
واضافت الاذاعة ان اولمرت عين مستشاره شالوم ترجمان ورئيس جهاز الامن الداخلي يوفال ديكسين مفاوضين بديلين لجلعاد.
ورفضت مصادر في مكتب اولمرت تأكيد ذلك، قائلة ان قرارا رسميا لم يتخذ بهذا الشأن.
واضافت المصادر ذاتها ان اقالة جلعاد من منصبه لن يكون لها أي تأثير على الجهود المبذولة بغية التوصل الى الافراج عن الجندي الاسير جلعاد شاليط.