Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 9 من قوات الأمن في هجمات متفرقة
الهاشمي يحمّل المالكي مسؤولية العنف بالأنبار
17 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

حمل نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي مسؤولية اندلاع أعمال العنف بين المسلحين والقوات الحكومية في محافظة الأنبار والتي بدأت منذ ديسمبر من العام الماضي.
وقال الهاشمي في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بثت امس «إن السبب الرئيسي وراء التمرد وتصاعد الأحداث والعنف مرتبط بشكل مباشر بالظلم الذي يتم به التعاطي مع السنة في العراق من قبل المالكي وحكومته التي يسيطر عليها الشيعة». واتهم المالكي الحكومة العراقية بإلقاء القبض على الشباب واستهداف القادة ومصادرة المساجد وتغيير تاريخ وهوية المسلمين السنّة في العراق، واصفا ذلك بأنه «سياسة غير عادلة تقوم على التمييز». وأضاف أن المواطنين في الرمادي كانوا مجبرين على رفع السلاح للدفاع عن أنفسهم، وهو شيء مشروع للغاية، غير أن الادعاءات بأن التمرد في الأنبار يقوده تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» الجهادي، كانت حيلة من قبل رئيس الوزراء لصرف الانتباه عن مسؤوليته الشخصية عن ذلك الوضع ومحاولة منه لشراء ولاء المجتمع الدولي، مطالبا بانسحاب القوات الحكومية بشكل فوري. الى ذلك، قتل تسعة من عناصر الأمن العراقية بينهم ضابط رفيع المستوى في ثلاث هجمات متفرقة في محافظتي كركوك وصلاح الدين شمال البلاد، حسبما أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية.
وقال مصدر أمني في كركوك ان «مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش في ناحية تازة جنوبي المدينة فجر امس فقتلوا خمسة من عناصرها رميا بالرصاص». وأكد الطبيب شيرازاد عمر من الطب العدلي تسلم جثث عناصر الشرطة الخمسة وقال ان إحداها احترقت «اثر سقوط المنتسب على مدفأة بعد إصابته بإطلاق». وفي حادث منفصل آخر، قتل جنديان اثر هجوم مسلح استهدف حاجزا للتفيش قرب ناحية الرياض.
وقال اللواء الركن محمد خلف الدليمي قائد الفرقة 12 التي تنتشر وحداتها جنوب وغربي كركوك ان الاشتباكات استخدمت فيها مختلف الاسلحة وان قوات الجيش «ألحقت خسائر كبيرة بالمسلحين الذين لاذوا بالفرار». كما أعلن الضابط العراقي إحباط محاولة 100 مسلح ينتمون الى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» السيطرة على ناحية الرياض بعد الاشتباك معهم. وفي الشرقاط في محافظة صلاح الدين (300 كلم شمال بغداد)، اقتحم مسلحون مجهولون منزل العقيد محمود احمد مدير مكافحة الجرائم الكبرى في الساحل الأيسر في المدينة، وقتلوه مع نجله الذي يعمل شرطيا في نفس الدائرة.
وفي الموصل، تمكنت قوات الجيش من قتل انتحاري يقود سيارة مفخخة قبل اقتحامه مقر سرية للجيش العراقية في ناحية العياضية غرب المدينة، بحسب مصادر أمنية.