Note: English translation is not 100% accurate
الليبيون ينتخبون المجلس التأسيسي لصياغة الدستور
21 فبراير 2014
المصدر : عواصم - وكالات
أدلى الليبيون بأصواتهم امس بدون حماسة لانتخاب ستين شخصية توكل اليهم مهمة صياغة دستور من شأنه ان يساهم في استتباب النظام في مؤسسات الدولة المتداعية بعد اربعين سنة من حكم معمر القذافي.
وكان الاقدام على مراكز الاقتراع ضعيفا صباحا بعد حملة انتخابية فاترة في معظم انحاء البلاد التي ما زالت تعاني من انعدام الاستقرار والامن.
وتضررت خمسة مكاتب اقتراع جراء تفجيرات ليل امس الاول في درنة، شرق ليبيا، معقل بعض المجموعات المتطرفة، قبل بضع ساعات من بدء انتخابات المجلس التأسيسي وفق ما اعلنت اللجنة الانتخابية العليا، بينما لم تشهد مراكز الاقتراع سوى اقبال متواضع.
وأفادت مصادر بأن الهجمات لم توقع ضحايا وكانت تهدف على ما يبدو الى تخريب عملية الاقتراع. وفي مدرسة فاطمة الزهراء في حي الاندلس الراقي بطرابلس صوت اقل من مائة ناخب من اصل 2160 بعد ساعتين على بداية الاقتراع.
وخلافا لاول انتخابات حرة في البلاد جرت في يوليو 2012، لم يبد الليبيون حماسة كما يدل على ذلك عدد المسجلين للمشاركة في الاقتراع وهم 1.1 مليون مقابل 2.7 مليون في 2012 من اصل 3.4 ملايين ناخب.
وخابت آمال الليبيين من انجازات المؤتمر الوطني العام، اعلى هيئة سياسية وتشريعية منبثقة عن انتخابات 2012 والتي فشلت في اعادة الامن الى بلاد تعمها الفوضى. واضطرت اللجنة الانتخابية العليا الى تاخير موعد اغلاق التسجيل مرارا لتتمكن من تجاوز عتبة المليون ناخب مسجل.
وتقدم في المجموع 692 مرشحا لهذه الانتخابات من بينهم 73 امرأة وفق اللجنة الانتخابية العليا.
ومن المقاعد الستين في المجلس المقبل، خصصت ستة لاقليات التبو والامازيغ والطوارق، وستة للنساء.
لكن الامازيغ الذين خصص لهم مقعدان في المجلس التأسيس، يقاطعون الاقتراع احتجاجا على غياب آلية تضمن لهم حقوقهم الثقافية في الدستور المقبل. ونظرا لهذه المقاطعة سيختار الناخبون 58 عضوا فقط بدلا من 60.
وفي بيان نشر امس الاول اعلن المجلس ان الامازيغ لن يعترفوا بالدستور الجديد.