Note: English translation is not 100% accurate
كلينتون تعلن إرسال مبعوثين أميركيين إلى سورية لبدء محادثات تمهيدية
4 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ كونا
بدأت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مقاربتها الاولى لعملية السلام في الشرق الاوسط، بتأكيدها على دعم حكومة إسرائيل المقبلة أيا كانت وقالت خلال لقائها مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في اول زيارة لها الى المنطقة إن «الولايات المتحدة تحترم المسيرة الديموقراطية في اسرائيل وستقف الى جانب أي حكومة إسرائيلية منتخبة» مؤكدة أن بلادها تتفهم «التهديدات الأمنية التي تواجهها اسرائيل وستدعمها امنيا في المستقبل ايضا».
واشارت الى ان ادارة الرئيس اوباما مصممة على عدم تكرار أخطاء الماضي وعلى ايجاد طرق جديدة وابداعية للتعامل مع المحور المتطرف في المنطقة والمكون من ايران وحزب الله وحماس.
في المقابل قال بيريز ان اي حكومة في اسرائيل ستشكل ستلتزم باستمرار عملية السلام وستحترم الاتفاقات الموقعة.
كلينتون الآتية من مؤتمر شرم الشيخ لإعادة الإعمار لبحث السلام مع المسؤولين الاسرائيليين ومسؤولي السلطة على مدى يومين، أملت في تثبيت وقف إطلاق النار في غزة كما تعهدت بالعمل من أجل التوصل لاتفاق سلام بين الجانبين والذي لم ينجح زوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في الوصول إليه. وفي مؤتمرها مع بيريز أكدت كلينتون ضرورة اعتماد حل الدولتين باعتباره السبيل لإنهاء الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.
وأوضحت أنها أكدت خلال مؤتمر إعادة إعمار غزة على ضرورة وقف إطلاق الصواريخ لأنه «ما من شك أنه لا يمكن أن تقف أي دولة بما في ذلك إسرائيل مكتوفة الايدي بينما يتعرض مواطنوها للخطر».
من جانبه أكد بيريز أن الوقت أضحى «ملحا» وينبغي اتخاذ قرار بشأن غزة وإيران. وقال بيريز: «الوضع هنا ليس كما كنا نريد، بل أسوأ مما تتحدث عنه التقارير الصحافية. وفور الانتهاء من تشكيل الحكومة ستكون هناك حاجة إلى أخذ قرار يحدد ماذا سنفعل في غزة ضد حماس التي تواصل إطلاق الصواريخ على مواطنينا المدنيين». وفي اطار التقارب السوري ـ الاميركي الذي حصل على اكثر من صعيد مؤخرا أعلنت كلينتون ان ادارة الرئيس باراك أوباما ستوفد اثنين من المسؤولين الأميركيين الى سورية لاجراء محادثات مبدئية لتحسين العلاقات بين واشنطن ودمشق.
وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك في القدس مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليڤني «سنوفد ممثلا للخارجية الأميركية وممثلا للبيت الابيض ليستكشفا مع سورية بعض هذه القضايا الثنائية»، وأضافت «لا نستطيع بأي حال التكهن بما سيكون عليه مستقبل علاقتنا مع سورية».
وصرح مسؤولون أميركيون بأن المبعوثين هما جيفري فلتمان القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادني ودان شابيرو من مجلس الامن القومي في البيت الابيض. وتراجع ادارة أوباما السياسة الأميركية ازاء سورية بما في ذلك امكانية اعادة السفير الأميركي الى دمشق.
وصرحت كلينتون بأنه فور تشكل حكومة جديدة في اسرائيل سيصبح مسار السلام الاسرائيلي ـ السوري في جدول اعمال ادارة أوباما. وجددت وزيرة الخارجية الاميركية التأكيد على ضرورة التوصل الى حل مبني على قيام دولتين فلسطينية واسرائيلية، وشددت على وقف الفلسطينيين لاطلاق الصواريخ على اسرائيل من قطاع غزة والتوقف عن تهريب السلاح والذخائر الى القطاع.
وعن الشأن الايراني قالت ان الولايات المتحدة تشاطر اسرائيل قلقها حيال سعي ايران الى حيازة اسلحة نووية وتمويل تنظيمات وصفتها بـ «الارهابية» في اشارة الى حماس وحزب الله.