Note: English translation is not 100% accurate
في صفقة قيمتها 195 مليون دولار
واشنطن تطالب بغداد بتوضيح حقيقة شراء سلاح من إيران
26 فبراير 2014
المصدر : واشنطن ـ بغداد ـ أ.ش.أ
طلبت الولايات المتحدة الأميركية من العراق توضيح معلومات صحافية تحدثت عن توقيعه عقد لشراء أسلحة من طهران، الأمر الذي يشكل إذا صح انتهاكا للحظر الدولي على إيران.
ونقل راديو «سوا» الأميركي امس عن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي قولها «لقد اطلعنا بالتأكيد على هذه المعلومات. إذا كان ذلك صحيحا، فإنه يثير قلقا كبيرا».
وذكرت ساكي أن «أي نقل لأسلحة من إيران نحو بلد آخر هو انتهاك مباشر لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1747».
وأضافت ساكي «نسعى إلى الحصول على معلومات إضافية من الحكومة العراقية حول هذه المسألة لنكون واثقين بأن المسؤولين العراقيين يفهمون جيدا الحدود التي رسمها القانون الدولي على صعيد تجارة الأسلحة مع إيران».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية «نعتبر العراق شريكا في مكافحة الإرهاب ونحن ملتزمون بدعمه في هذه المعركة»، مذكرة بأن بلادها كانت قد زودت قوات الأمن والجيش العراقيين بمعدات بأكثر من 15 مليار دولار.
وأبدت واشنطن بدورها استعدادها لمساعدة العراق على هذا الصعيد والتزمت بالإسراع في تسليم بغداد صواريخ من نوع هيلفاير وطائرات استطلاع من دون طيار.
وكانت ساكي ترد على سؤال بشأن مقال لوكالة «رويترز» في بغداد أكد استنادا إلى وثائق رسمية أن إيران باعت العراق أسلحة وذخائر بقيمة 195 مليون دولار.
وأضافت الوكالة أن هذا العقد وقع في نوفمبر 2013 بعد زيارة قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لواشنطن وطلب خلالها مساعدة عسكرية أميركية للتصدي لتنظيم القاعدة ومجموعات أخرى من المتمردين المتطرفين.
وفي بداية يناير 2014، أعلن الجنرال الإيراني محمد حجازي مساعد قائد أركان القوات المسلحة استعداد بلاده لتقديم معدات عسكرية ونصائح إلى العراق للمساعدة في تصديه للقاعدة.
الى ذلك، أكد الشيخ علي الحاتم «رئيس مجلس ثوار عشائر الأنبار» أن العشائر ستقاتل قوات المالكي و«داعش» حتى إخراجها من المحافظة، مشيرا إلى أن المالكي هو من أجبر العشائر على رفع السلاح.
وقال الحاتم في مداخلة مع قناة «العربية» الفضائية امس إن هناك 3 آلاف قتيل في الأنبار حتى اللحظة، وإن العشائر هي من يسيطر على الأرض في الأنبار، مشيرا إلى أن العشائر لن تسمح بوجود جندي واحد من ميليشيات المالكي أو «داعش» في الأنبار.
وأضاف أن المالكي هو من أتى بالإرهاب إلى الأنبار، فهو لديه أجندة وجاء لينتقم من الأنبار، موضحا أن إيران تريد استغلال صحراء الأنبار لإرهاب دول الجوار، مؤكدا أن المالكي لن يستطيع البقاء والصمود في أرض الأنبار.