Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يتعهد قبل سفره إلى واشنطن بمقاومة «الضغوط الأميركية»
السلطة الفلسطينية تهدد باللجوء إلى المؤسسات الدولية إذا فشلت المفاوضات مع إسرائيل
3 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الجانب الفلسطيني سيلجأ الى سيناريوهات بديلة في حال فشل المفاوضات مع إسرائيل.
وقال عريقات، في كلمة امس أمام الاجتماع السابع لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات بمقر الجامعة العربية بحضور الأمين العام للجامعة د.نبيل العربي إنه «في حال فشل المفاوضات والمقرر نهايتها في29 ابريل المقبل برعاية أميركية سنذهب إلى المؤسسات الدولية لتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال وتحويل المجلس الوطني الفلسطيني إلى برلمان».
وأكد عريقات ضرورة مواجهة الجانب العربي لاستراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتي تقوم على سلطة فلسطين من دون سلطة واحتلال من دون تكلفة والابقاء على غزة خارج القطاع الفلسطيني، مشيرا إلى أن استمرارية السلطة الفلسطينية بالشكل الحالي مستحيلة في ظل الشروط التعجيزية التي تضعها اسرائيل في مفاوضاتها والتي تهدف لكسب الوقت ومن ثم اتهام الجانب الفلسطيني بالتسبب في فشل هذه المفاوضات على غير الحقيقة.
وكشف عريقات عن أن الجانب الفلسطيني لم يتلق حتى الآن أي كتابات خطية من الإدارة الأميركية فيما يتعلق بأي بنود خاصة بـ «الاتفاق الإطار» مع الجانب الاسرائيلي.
وقال عريقات إن سلوك الإدارة الأميركية يرتكز على مسارين، الأول يقوم على ما يريد العرب سماعه فيما يتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67، والمسار الثاني يقوم على تسريب بالونات اختبار عبر وسائل الاعلام معظمها أكاذيب وليست حقيقية بهدف إثارة البلبلة.
وفي المقابل، تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل توجهه الى الولايات المتحدة بمقاومة ما صوفها بـ «الضغوط» الاميركية بشأن محادثات السلام مع الفلسطينيين.
ونقل مكتب نتنياهو عنه قوله «في السنوات الاخيرة خضعت دولة اسرائيل لعدة ضغوطات وقمنا برفضها. هذا ما كان وهذا ما سيكون».
وسيطغى موضوعان رئيسيان على زيارة نتنياهو يتعلقان بمصير المحادثات المباشرة مع الفلسطينيين، والملف النووي الايراني.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن مسؤولين اميركيين كبار ان «اوباما سيلح على نتنياهو للقبول باتفاق اطار حول المفاوضات الاسرائيلية ـ الفلسطينية».
الى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين بقيادة الحاخام المتطرف يهودا غيلك باحات المسجد الاقصى بمدينة القدس المحتلة امس تحت حماية الشرطة الاسرائيلية.