Note: English translation is not 100% accurate
«فتور» انتخابي بين «المستقبل» والجماعة الإسلامية
10 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
«فتور» انتخابي يكشف العلاقة بين تيار المستقبل والجماعة الإسلامية التي يبدو انها قد «فرملت» حسم تحالفاتها المتصلة بخوض الاستحقاق النيابي وذلك على خلفية بعض المتغيرات الانتخابية في عدد من المناطق وعلى خلفية الشائعات وما تردد عن توجه لدى الرئيس فؤاد السنيورة الترشح للانتخابات في صيدا الى جانب الوزيرة بهية الحريري.
وبات واضحا على هذا الصعيد ان الجماعة الإسلامية رحبت بما يشبه «النقزة» من جراء الخبر، لأنها كانت تمني النفس على الأقل بأن تحالفا ستعقده في صيدا مع تيار المستقبل عبر ترشيح رئيس مكتبها السياسي علي الشيخ عمار الى جانب الوزيرة الحريري.
وقد عبّر عمار عن هذا «الشعور» عندما قال انها «غلطة كبيرة وفادحة ان يتقدم بعضنا بمرشحين اثنين في صيدا داعيا الى ان يعيدوا حساباتهم اذا ارادوا التفكير في هذه «المغامرة» لأن الوضع في صيدا لا يسمح بخطوة غير مدروسة كهذه ولا يسمح بأن يتصرف البعض بمفرده.
ثم قالت أوساط الجماعة انها لم تبت بعد نهائيا بتحالفاتها التي قد تشكل مفاجأة للجميع وقد بدأت تظهر تلميحات الى امكانية التحالف مع النائب أسامة سعد الذي قرر خوض المعركة الانتخابية في وجه «المستقبل».
وفي المناطق الاخرى، يبدو طريق ترشيح احد اعضاء الجماعة على لائحة النائب وليد جنبلاط شبه مستحيل، خصوصا بعدما زادت طلبات الحلفاء في الشوف عن الحد الذي يمكن لجنبلاط قبوله، وقد نقل عنه مؤخرا لهؤلاء: لماذا لا تشكلون اللائحة وتتركون لي مقعدا فيها؟
أما في الضنية فإن معارضة نائب المستقبل احمد فتفت لخوض المعركة الانتخابية الى جانب مرشح الجماعة النائب السابق اسعد هرموش باتت واضحة وشبه معلنة، اضافة الى تأثر تشكيل اللوائح في الضنية بالاتفاق الذي قد يجري في طرابلس، واللافت على هذا الصعيد قول الرئيس نجيب ميقاتي: «دخلنا في حوار مع رئيس كتلة المستقبل لتأليف لائحة ائتلافية شمالا».