Note: English translation is not 100% accurate
لقاء الرؤساء الثلاثة في لبنان أولى ثمار قمة الرياض
13 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
كل التقديرات في بيروت تشير الى ان قمة الرياض المصغرة ستعكس ايجابياتها على الواقع اللبناني الداخلي، وفي طليعته الاستحقاق الانتخابي.
ومع ان ما خلصت اليه قمة الرياض من ادارة للاختلاف، كخطورة اولى لحله، كان اقل مما توقعه اللبنانيون والعرب اجمالا، الا ان هذه الخلاصات حملت مضامين وتصورات تعكس تفاهم القادة الاربعة «صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وخادم الحرمين والرئيسين السوري والمصري» على معالجة مشتركة لجميع القضايا الاساسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وان التصور العام للمرحلة العربية المقبلة سيصدر عن القمة الدورية في الدوحة اواخر هذا الشهر.
وربما جاء ضمن الارتدادات المحلية لقمة الرياض العربية، لقاء الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة ليلا في القصر الجمهوري مساء الاربعاء، بدعوة من الرئيس ميشال سليمان. وارتبط هذا اللقاء ايضا باجتماع مجلس الوزراء امس، حيث تعين تذليل العقبات المانعة لاقرار الموازنة العامة قبل هذه الجلسة، بالاضافة الى «وثيقة التفاهم» بين وزارة العدل ومكتب النائب العام الدولي في بيروت.
وجرى إبعاد اللقاء عن وسائل الاعلام تماما مع انه تخلله عشاء عمل، الامر الذي اوحى بان النتائج ليست بحجم الجهود المبذولة.
وقالت صحيفة السفير ان ميزانية مجلس الجنوب كانت مفتاح الحل ويبدو ان المفتاح بدأ يتحرك في القفل.
مصادر الرئيس السنيورة، رفضت التحدث عن اللقاء مكتفية بالقول: «ان شاء الله خير».
مصادر مطلعة قالتلـ «الأنباء» ان اللقاء بين بري والسنيورة نجح في فتح باب الكلام بينهما وقد تدرج هذا الكلام من العتاب الى المصارحة فالمصالحة، على مائدة الخبز والملح التي هيأها لهما الرئيس ميشال سليمان، والمؤمل ان تكون «سريعة الهضم قوية المفعول». ومن المؤكد ان المعطيات الواقعية للقاء ستتبلور في مجلس الوزراء الذي انعقد ليلة امس.
وزير السياحة ايلي ماروني سأل رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون عن الاصلاح والتغيير وبناء الدولة التي نادى بها فيما يحاول عرقلة التشكيلات القضائية لانها لم تضم قضاة يهمه امرهم. وامل ماروني ان يكون لقاء بري ـ السنيورة في بعبدا فاتحة لحلحلة المواضيع لكن ليس على حساب الدستور والقانون. والسؤال الآن: هل دخل الوضع اللبناني مرحلة التوافق الانتخابي، استتباعا لمناخ المصالحة العربية.
رعد: لا مانع من التفاهمرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رأى ان ردود الفعل على التشكــيلات القضــائية انعشت الآمال بــحلحلة العقد الاخرى كالتعيينات الادارية ومشروع الموازنة المتعثر وعقدة مجلس الجنوب و«مذكرة التفاهم» مع المحكمة الدولية، وفي هذا الصدد قال رعد انه لا يراهن كثيرا على لجنة الصياغة، الا انه لا يرى مانعا من التفاهم، اذا كان الجميع حريصين على السيادة الحقيقية للبلد.
النائب رعد استبعد أن يلقي تحسن العلاقات السعودية ـ السورية بظلاله على الوضع اللبناني قبل الانتخابات النيابية.
صياغة مذكرة التفاهموزير الدولة خالد قباني وهو عضو في اللجنة الثلاثية المكلفة بإعادة صياغة «مذكرة التفاهم» مع المحكمة الدولية، قال ان اللجنة لم تجتمع بعد، لكن التواصل قائم بين اعضائها، وهناك تشاور دائم حول الملاحظات التي ابديت حولها ونقوم بمناقشتها بروح ايجابية، وقد أزلنا منها معظم التعابير او المصطلحات التي شكلت هاجسا للبعض.
وكان رئيس تيار «التوحيد» المعارض وئام وهاب، حذر امس وزراء المعارضة من السير في «مذكرة التفاهم» بين وزارة العدل ومكتب المدعي العام، لان ذلك سيؤدي الى حرب اهلية في لبنان على حد قوله.
واضاف وهاب، بعد لقائه الرئيس السابق اميل لحود «انا ادعو وزراء المعارضة الى عدم الموافقة»، وهاب اعتبر ان اي تقارب عربي يصب في مصلحة لبنان.
الجماعة: نتفق مع «المستقبل»في سياق منفصل قال عماد الحوت الذي زار دار الفتوى امس على رأس وفد من المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان ان «الحوار بين الجماعة والنائب سعد الحريري في التحالف الانتخابي ـ النيابي المقبل قطع اشواطا كبيرة ومازال جاريا بهذا الخصوص». ولفت الى ان بعض الفرقاء على الساحة اللبنانية يسوؤهم ان يجتمع المسلمون فيما بينهم ويتوافقوا خاصة في استحقاق مثل استحقاق الانتخابات النيابية. وقال الحوت: نحن نتفق مع تيار المستقبل وعدد من قوى «14 آذار» حول اولوية بناء الدولة والمؤسسات والخروج من سياسة امراء الطوائف الى سياسة الدولة الحاضنة لكل اللبنانيين، هذه النقاط المشتركة تؤهل او ترشح أن يكون التحالف بين الجماعة وبين هذه القوى واقعا.
وجاء كلام الحوت ردا على اتهام الشيخ ماهر إمام جامع القدس في صيدا الجماعة الاسلامية في لبنان بالتبعية لتيار المستقبل.
رصاص انتخابي في طرابلسميدانيا وقع اشكال امني بين انصار الوزير محمد الصفدي ومناصري النائب محمد كبارة لخلاف على تعليق صورة للصفدي في منطقة داعمة لكبارة، في محلة المنكوبين تطور الى اشــتباك بالرصاص افضى الى سقوط اربعة جــرحى هم: خالد صالح، عمر صالح، محمد العمري وفــوزي خضر. وحضرت قوة من الجيش والامن الداخلي وسيطرت على الوضع.