Note: English translation is not 100% accurate
معارضون يمنعون ممثلي بوتفليقة من تنظيم تجمع شعبي
مرشحة للرئاسة الجزائرية تتهم المخابرات الأميركية بالتخطيط لإشعال ثورة شعبية في البلاد
25 مارس 2014
المصدر : الجزائر- وكالة انباء الأناضول

اتهمت المرشحة لانتخابات الرئاسة الجزائرية لويزة حنون، المخابرات الأميركية ودولا أجنبية أخرى بـ«التخطيط لإشعال ثورة شعبية في الجزائر، على طريقة ما يسمى الربيع العربي، من خلال دعم منظمات غير حكومية تنشط في البلاد».
وقالت حنون في مهرجان شعبي بمدينة سكيكدة، شرقي الجزائر امس، في إطار حملتها الدعائية لانتخابات الرئاسة «أحذر من المخاطر المحدقة بالجزائر من كل جانب وهناك مؤامرات من دول أجنبية وعربية بقيادة الاستخبارات الأميركية، التي تتعامل مع منظمات غير حكومية تعمل على زعزعة الاستقرار بالجزائر تمهيدا لثورة شعبية في سياق ما يسمى بالربيع العربي».
وأوضحت المرشحة الرئاسية اليسارية التوجه بالقول «هذه الجهات تحاول من خلال ما يجري بمدينة غرداية في الجنوب، افتعال مؤامرة كبرى من خلال ضرب الإخوة الإباضيين والمالكيين ببعضهم البعض لزعزعة استقرار البلاد».
واعتبرت حنون أن «سياسة هذه الدول التي تعتبر ما يحدث من مجازر وتقتيل يومي بسورية وليبيا ومصر ربيعا عربيا، لن يهدأ لها بال حتى تصل بشرارة الربيع العربي إلى الجزائر، وهو فوضى تفكيكية خربت هذه الأمم وألحقت بها وبشعوبها مآسي كبيرة».
ودعت «الشباب الجزائري للمشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية المقبلة لتفويت الفرصة على هؤلاء، لأن عرابي الربيع العربي يسعون لشراء بعض الذمم من الجزائر للتنديد بالانتخابات الرئاسية والدعوة للقفز على المسار الانتخابي وغيرها للسماح بتوغل الأيادي الأجنبية».
يذكر انه منذ 22 ديسمبر الماضي، تشهد غرداية، التي يقيم بها مواطنون أمازيغ يعتنقون المذهب الإباضي وعرب سنة يعتنقون المذهب المالكي، أعمال عنف مذهبية متقطعة، أسفرت عن مقتل 8 أشخاص، وإصابة المئات.
من جهة اخرى، لم يتمكن رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول ورفيقه عمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية، من عقد تجمع شعبى ببلدية سور الغزلان جنوب ولاية البويرة، حيث رفض المناوئون لترشح الرئيس بوتفليقة حضورهما وإقامة التجمع المقرر ضمن برنامج الحملة الانتخابية لصالحه.
وقام العشرات من الحاضرين داخل القاعة بالصراخ «بركات بركات.. لا للعهدة الرابعة» فور بدء عمار غول إلقاء كلمته التي لم تستغرق أكثر من دقيقتين، لتتطور الأمور إلى اشتباك بين دعاة مؤيدى ترشح بوتفليقة والرافضين لترشحه.