Note: English translation is not 100% accurate
رسالتان من أوباما ونجاد لخادم الحرمين الشريفين
16 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقده امس، أن القمة الرباعية التي عقدت مؤخرا بالرياض سعت لتوفير كل أسباب النجاح للقمة العربية المقبلة في الدوحة، مؤكدا انه تم الاتفاق في الاجتماع أيضا على توسيع دائرة المصالحة العربية وتكثيفها لتوفير كل أسباب النجاح لقمة الدوحة لتتمكن من التعامل مع مجمل الوضع العربي، وعلى الأخص على الساحات الفلسطينية والسودانية والعراقية واللبنانية، والخروج بموقف موحد ولغة مشتركة مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية.
وحول العلاقات مع إيران، قال الفيصل عقب استقباله نظيره الايراني منوچهر متكي في الرياض امس إن «خادم الحرمين الشريفين استقبل امس وزير الخارجية الإيراني منوچهر متكي الذي سلمه رسالة من الرئيس أحمدى نجاد، تتعلق بالعلاقات بين البلدين والأوضاع في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط».
وأضاف «على الرغم من تقديرنا للتأييد الإيراني لقضايانا العربية، إلا أننا نرى أن هذا التأييد يجب أن يكون عبر بوابة الشرعية العربية، ومنسجما مع أهدافها ومواقفها، ويعبر عن نصرته لها، وليس بديلا عنها». وكان وزير الخارجية الإيراني منوچهر متكي وصل إلى المملكة العربية السعودية في زيارة غير معلنة أمس. وقالت الوكالة أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تسلم رسالة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وقام متكي بتسليم الرسالة. واضافت الوكالة انه كان في استقبال متكي في مطار قاعدة الرياض الجوية نظيره السعودي الامير سعود الفيصل ورئيس المراسم في وزارة الخارجية السفير علاء الدين العسكري وسفير ايران لدى المملكة سيد محمد حسيني من دون ان تعطى ايضاحات عن هدف الزيارة او مدتها.
وتأتي زيارة متكي في اطار اقليمي يطغى عليه بدء تقارب بين السعودية وسورية حليفة ايران الرئيسية في العالم العربي واقتراب موعد القمة العربية في نهاية الشهر الجاري في قطر.
وفي سياق متصل أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية مساء أمس ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تلقى رسالة من الرئيس الأميركي باراك أوباما سلمها له مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب جون برينان.
ولم توضح الوكالة ما تضمنته الرسالة، واكتفت بالقول ان المسؤول الأميركي نقل تحيات وتقدير الرئيس الأميركي لخادم الحرمين الشريفين.