Note: English translation is not 100% accurate
مشاورات لعقد لقاء ثنائي روسي ـ أوكراني
واشنطن: على موسكو سحب حشودها من حدود أوكرانيا روسيا: نواجه تهديداً متنامياً من أميركا وحلفائها
29 مارس 2014
المصدر : الأنباء

مغادرة كامل القوات الموالية لأوكرانيا والقوات الروسية تبسط سيطرتها على جميع المنشآت العسكرية في القرم
يانوكوفيتش يدعو إلى الاستفتاء لتحديد الوضع القانوني في كل أقاليم أوكرانياعواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما روسيا إلى سحب حشودها العسكرية «غير العادية» على حدود أوكرانيا وبدء محادثات لنزع فتيل التوتر.
ورأى أوباما في مقابلة مع شبكة «سي.بي.إسي» خلال زيارته الفاتيكان امس الأول أن «هذه التحركات قد تكون مجرد محاولة لترويع أوكرانيا لكنها قد تكون أيضا مقدمة لتحركات أخرى».
وفي سياق متصل، شكلت وزارة الدفاع الاميركية مجموعة عمل مخصصة لمتابعة الحشود الروسية على الحدود الاوكرانية.
وقال مسؤول في الپنتاغون طلب عدم نشر اسمه، لعدد من الصحافيين امس الأول في فيرجينيا «تتابع المجموعة دقيقة بدقيقة تحركات القوات الروسية في تلك المنطقة. ونعتقد ان أعداد تلك القوات بلغ نحو 40 الف جندي وهو مستوى ينذر بالخطر اذ انه يثير الشك حول نوايا الرئيس فلاديمير بوتين تجاه كييف».
واجاب المسؤول عن سؤال لـ «الأنباء» حول مدى وضوح النوايا الروسية بقوله «نعتقد ان هناك احتمالا بان في موسكو من يفكرون في غزو شرق اوكرانيا والسيطرة على ممر بري يربط القرم بروسيا. ونعتقد ان هذه مغامرة ستجر ضررا قد لا يمكن اصلاحه لوقت طويل على علاقتنا مع روسيا».
وقال مسؤول وزارة الدفاع للصحافيين «الصور توضح ان القوات الروسية تحتشد حول مدن روستوف وكيرسك وبلغرود. ومن قراءة خريطة انتشار تلك القوات يبدو ان هدف اي عملية روسية مقبلة هو الاستيلاء على مدن كاركيف ولونسك ودونتيسك. وليس ثمة اي منطق يفسر هذه الأهداف سوى رغبة موسكو في تأمين سيطرتها على الرقم عبر مساحة اوسع من الارض في شرق اوكرانيا».
وفي سياق متصل، قالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف للصحافيين ان وزارة الخارجية أوقفت إصدار التراخيص التي تسمح بتصدير مواد وخدمات دفاعية الى روسيا وذلك حتى إشعار آخر. وفي المقابل، نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول أمني رفيع إبلاغه الرئيس فلاديمير بوتين امس بأن موسكو تواجه تهديدات متزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها الذين يحاولون إضعاف نفوذ روسيا في أوكرانيا.
ونقلت الوكالة عن الكسندر ماليفاني نائب رئيس جهاز الأمن الاتحادي قوله «هناك زيادة كبيرة في التهديدات الخارجية للدولة. الرغبة المشروعة لشعوب القرم ومناطق شرق أوكرانيا تسبب هيستيريا في الولايات المتحدة والدول الحليفة لها».
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها امس القرار الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الأحداث في أوكرانيا والقرم «بالأحادي»، معتبرة أن مبادرة إصدار القرار ستعرقل تسوية الأزمة الداخلية في البلاد، حسبما اوردت قناة (روسيا اليوم).
ووصف مندوب روسيا الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون الأوروبي أندريه كيلين، الانتخابات الرئاسية الأوكرانية المزمع إجراؤها في مايو المقبل بأنها «غير شرعية».
وفي غضون ذلك، أعلنت موسكو أن ديبلوماسيين روسا وأوكرانيين يجرون مشاورات لتنظيم لقاء على مستوى نائبي وزيري خارجية البلدين.
جاء ذلك، فيما دعا الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش، في وقت سابق امس، سكان المناطق والأقاليم إلى إجراء استفتاء بديل عن الانتخابات الرئاسية المبكرة، لتحديد الوضع القانوني لكل إقليم في قوام أوكرانيا.
وخاطب يانوكوفيتش الشعب الأوكراني في كلمة وجهها إلى حزب الأقاليم بالقول «وحده الاستفتاء الشامل على مستوى عموم أوكرانيا وليس الانتخابات الرئاسية المبكرة يمكن أن يؤدي بشكل كبير إلى استقرار الوضع السياسي والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدولة الأوكرانية».
ميدانيا، أعلن وزير الدفاع سيرجي شويجو ان جميع القوات الموالية لأوكرانيا غادرت القرم وان كل المنشآت العسكرية في شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود أصبحت تحت السيطرة الروسية.
كما قرر مجلس الأمن القومي الروسي بدء عملية إلغاء الاتفاقيات الروسية الأوكرانية حول أسطول البحر الأسود الروسي في القرم.
وقال الناطق الصحافي باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الرئيس بوتين ترأس امس اجتماعا لمجلس الأمن القومي الروسي، حيث تقرر بدء عملية إلغاء الاتفاقيات الروسية الأوكرانية المتعلقة بأسطول البحر الأسود الروسي.