Note: English translation is not 100% accurate
السديس يشيد باختيار خادم الحرمين لـ «الرجل المناسب في المكان المناسب»
الأمير مقرن يتلقى البيعة في اليوم الثاني ويستقبل سفراء وعضوات «الشورى» للتهنئة باختياره ولياً لولي العهد
1 ابريل 2014
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ ـ الأناضول

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي أمس، سفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدين لدى المملكة وعددهم مائة سفير دولة وقائم بالأعمال قدموا التهنئة للأمير مقرن بمناسبة الثقة الملكية باختياره وليا لولي العهد.
وأعرب الأمير مقرن ـ في كلمة له خلال اللقاء ـ عن شكره للجميع على ما أبدوه من مشاعر طيبة.. داعيا الله سبحانه وتعالى أن يوفقه لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
ونقل عميد السلك الديبلوماسي في المملكة سفير جمهورية جيبوتي ضياء الدين بامخرمة ـ في كلمة له نيابة عن السفراء ـ تحيات ملوك ورؤساء وأمراء الدول للأمير مقرن وتهنئتهم له بهذه المناسبة.. متمنين له التوفيق والنجاح.
كما هنأت عضوات مجلس الشورى السعودي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود باختياره وليا لولي العهد السعودي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الأمير مقرن استقبل في قصر الحكم بالعاصمة الرياض أمس عضوات مجلس الشورى اللاتي قدمن للسلام عليه وتهنئته بمناسبة الثقة الملكية الكريمة باختياره وليا لولي العهد.
وجاء ذلك في اليوم الثاني لتوالي تقديم البيعة للأمير مقرن بن عبدالعزيز كولي لولي العهد أمس.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» إن الأمير مقرن استقبل في قصر الحكم بالعاصمة الرياض، ظهر أمس، عددا من الأمراء، وأعضاء هيئة كبار العلماء ورئيس وأعضاء المجلس الأعلى للقضاء وعددا من قضاة المحكمة العليا ومحاكم الاستئناف ومحاكم الدرجة الأولى وعلماء ومشايخ، ووزراء، ونائب رئيس مجلس الشورى، وعدد من أعضاء المجلس، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجموعا غفيرة من المواطنين، الذين قدموا للسلام عليه ومبايعته وليا لولي العهد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
كما واصلت إمارات المناطق والمحافظات تلقي البيعة لولي ولي العهد من المواطنين.
من جهته، أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي د.عبدالرحمن السديس، أن «اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وليا لولي العهد إضافة لمنصبه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء كان موفقا من لدن القيادة الرشيدة، لما يتمتع به سموه من كفاءة إدارية وخبرات أمنية واسعة»، وأشاد «بالخبرة الكبيرة والدراية الواسعة بالإدارة، حيث كان أميرا لمنطقة حائل لمدة عشرين عاما، ثم أميرا لمنطقة المدينة المنورة، ثم عين رئيسا للاستخبارات العامة، ثم مستشارا ومبعوثا خاصا لخادم الحرمين الشريفين ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء».
وأضاف: لذا سعد الجميع بهذا الاختيار الموفق لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حيث وضع الرجل المناسب في مكانه المناسب، موضحا أن «هذا الأمر الكريم ـ الذي يعتمد في أساسه على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ونظام الحكم في المملكة العربية السعودية المستمد من الكتاب والسنة، والقائم على أساس العدل والشورى، والمحافظة على وحدة الأمة ومصلحة الرعية، وتعزيز اللحمة الوطنية ومنع كل ما يؤدي إلى الفرقة والتصادم ـ جاء تجسيدا للحكمة، وسابقة مثلى للعمل السياسي المنظم، فيه رؤية ثاقبة، ونظرة صائبة، وترتيب بيت الحكم، ومصلحة عامة ومقصد شرعي، وغايات نبيلة وأهداف عظيمة، وحصافة وبعد نظر، وأداة الحسم الدستورية، وتأكيدا للمبادئ وترسيخ للحكم، وتثبيت للأمن وتوطيد للاستقرار، ورؤية مستقبلية، وتنظيم مؤسساتي للدولة، وآلية انتقال سلسة، ومستقبل واضح وحسن استشراف له، وترسيخ جديد للشرعية».