Note: English translation is not 100% accurate
خاتمي يحث المعارضة على الاتحاد لتنحية أحمدي نجاد
20 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ
دعا الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي كل أطراف المعارضة للاتحاد من أجل تغيير الرئيس محمود أحمدي نجاد في الانتخابات المقبلة.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن خاتمي قوله لمجموعة من الإصلاحيين في طهران «لقد وصل المجتمع إلى مفترق طرق، وينبغي على كل (الجماعات السياسية) أن تحاول تغيير الوضع السياسي الراهن».
وأضاف خاتمي ـ أحد أقوى المعارضين لسياسات نجاد ـ «إن التغيير هو الضرورة الأكثر إلحاحا، وينبغي مساندة كل من يمكنه تحقيق هذا التغيير»، دعوة خاتمي لاتحاد المعارضة جاءت بعد يومين من انسحابه من سباقا لرئاسة لدعم رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي في انتخابات الثاني عشر من يونيو المقبل.
واستجابة لتعهد خاتمي بدعم موسوي، تعهد أكبر مرشحي المعارضة في سباق الرئاسة في المقــابل باستئناف المنهج الاصلاحي للرئيس السابق. ومع تصدر تداعيات الأزمة الاقتصادية قائمة اهتمامات الشعب الإيراني، قررت الجماعات المعارضة إعطاء موسوي الأولوية في السباق الرئاسي، ذلك أن الرجل معروف بمـهاراته كمدير للأزمات إبان توليه رئاسة الوزراء خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية 1980-1988 ولعلاقته القــوية مع اتحادات الـعمال في إيران.
الى ذلك، أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن ايران سعت خلال الآونة الأخيرة إلى «ابتزاز» مصر من خلال تكثيف الهجوم عليها اعلاميا وتوجيه الانتقادات الى المواقف الرسمية المصرية من القضايا العربية وخصوصا ازاء القضية الفلسطينية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.
وكشف أبوالغيط في مسقط أمس أن إيران «استفزت» مصر كثيرا في الآونة الأخيرة «ومن ذلك قيام السلطات الايرانية بفرض حصار على طاقم البعثة الديبلوماسية المصرية في طهران خلال أزمة غزة حتى ان أعضاء البعثة لم يستطيعوا مغادرة مبنى السفارة الى منازلهم لعدة أسابيع».
وختم وزير الخارجية المصري حديثه مطالبا ايران بالتوقف عن سياساتها الحالية ضد مصر، مشيرا الى أن طهران لن تحقق من وراء هذه السياسات أي نتائج تذكر، ودعا ايران الى العودة للعمل مرة أخرى مع مصر والعرب جميعا في اطار السعي الى تحقيق الوئام الفلسطيني.
من جهة أخرى، قال مصدر مطلع ان حكومة الرئيس باراك اوباما من المحتمل ان تخفف قريبا القيود على الاتصالات بين الديبلوماسيين الأميركيين والمسؤولين الايرانيين.
وقال المصدر القريب من الموضوع والذي طلب الا ينشر اسمه، لان مراجعة للسياسة الأميركية بشأن ايران لم تكتمل بعد، ان فكرة حكومة بوش لفتح مقر ديبلوماسي منخفض المستوى في طهران «مستبعدة من دائرة البحث» الآن.
وتهدف الخطة إلى إبداء لفتات صغيرة لكنها ذات مغزى نحو طهران ومن ذلك دعوة طهران الى مؤتمر بشأن افغانستان هذا الشهر والسماح لديبلوماسيين أميركيين بلقاء مسؤولين ايرانيين دون طلب موافقة مسبقة كما كان الحال منذ 30 عاما.
وقال المصدر: هذه الاتصالات قد تكون «في مجموعة واسعة من المجالات»، واضاف ان المراجعة لم تكتمل بعد وان الرئيس اوباما لم يصدق عليها بعد.