Note: English translation is not 100% accurate
البشير يهدد بطرد السفراء الغربيين إذا تجاوزوا مهامهم
20 مارس 2009
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ ـ رويترز
أكد الرئيس السوداني عمر البشير ان السلطات السودانية قد تطرد السفراء الغربيين اذا ما «تعدوا مهامهم الديبلوماسية»، في مقابلة مع صحيفة «الأسبوع» الأسبوعية المصرية الخاصة تنشرها في عددها الذي يصدر غدا.
وقال البشير في المقابلة، «لدينا 87 منظمة أجنبية في دارفور طردنا منها 12 أي 6% فقط وهي المنظمات التي لديها نشاط استخباري معروف».
وأضاف «انني اقول ان طردهم يعني رسالة واضحة اتمنى على الغرب والولايات المتحدة ان يستوعبوها ونحن لن تخيفنا تهديداتهم ولا إعلامهم الكاذب والمزيف بل اقول اننا مستعدون حتى لطرد السفراء اذا ما تعدوا مهمتهم الديبلوماسية».
وشدد البشير مجددا على انه ابلغ المسؤولين القطريين انه «سيحضر بنفسه» القمة العربية التي ستعقد في الدوحة في 30 مارس الحالي وانه «سيتحدى» مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في حقه في الرابع من الشهر الجاري.
ورغم أن البشير أعلن ان السودان لا يريد أن تعمل أي منظمة اغاثة دولية في دارفور بعد عام من الآن»، قال جون هولمز مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أمس الأول أن السودان أكد للمنظمة الدولية انه لن يطرد اي منظمات إغاثة أخرى تعمل في منطقة دارفور التي يمزقها الصراع في غرب البلاد.
وقال هولمز «تلقينا تأكيدات على انه لا عمليات طرد جديدة مزمعة وفي الوقت نفسه قال الرئيس أشياء معينة يجب ان نحملها على محمل الجد وهي انه يجب على الجميع احترام القوانين والا فليخرجوا».
لكن هولمز حذر قائلا انه في بعض مخيمات النازحين فان مسؤولي الحكومة لا يلقون ترحيبا وقد يصدق هذا ايضا على بعض وكالات الإغاثة الوطنية.
وقال ان الأمم المتحدة تأمل إجراء حوار مع الحكومة «قبل مضي وقت طويل» للحصول على تأكيدات على انه لن تقع عمليات طرد جديدة وان المنظمات الباقية سيكون بوسعها العمل في جو مستقر وآمن.
وقال منسق الإغاثة الإنسانية الطارئة للأمم المتحدة ان عملية مساعدة دارفور -وهي أكبر عملية من نوعها في العالم- ليست على وشك الانهيار لكن جماعات الإغاثة الدولية الاثنتين والسبعين الباقية والأمم المتحدة سيسعون جاهدين للتعويض عن طرد وكالات رئيسية مثل اوكسفام وجماعة انقذوا الأطفال وفرعين لجماعة أطباء بلا حدود. وقال هولمز ان وكالات الإغاثة لديها دائما آليات لمواجهة الطوارئ «وسنحاول ملء أكبر الفجوات ولكن مع ذلك فإن بعض المخاطر البالغة تثور من جراء هذا النوع من الطرد بمرور الوقت إذ تبدأ آثار سوء احوال الصرف الصحي والماء غير النظيف وضعف الإشراف الطبي وقلة العلاجات الطبية الأولية في الظهور على السكان».
وأضاف هولمز ان عملية الإغاثة التي تتكلف 1.05 مليار دولار والمقررة لدارفور في عام 2009 سيتعين إعادة النظر فيها في أعقاب خفض قدرات وكالات الإغاثة على توصيل المعونات.