Note: English translation is not 100% accurate
الأسد بحث مع عاهل الأردن جهود توحيد الصف العربي
21 مارس 2009
المصدر : عمان ـ وكالات
اجرى الرئيس السوري بشار الأسد مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان امس لتوحيد الصف العربي قبيل انعقاد القمة العربية في الدوحة المقررة في 29 و30 الجاري.
ووصل الرئيس الاسد عمان امس في اول زيارة له الى العاصمة الاردنية منذ خمس سنوات تلبية لدعوة العاهل الاردني.
وأكد العاهل الأردني والرئيس السوري لدى لقائهما امس ضرورة تنقية الاجواء العربية وتعزيز التضامن العربي بما يخدم المصالح العربية والقدرة على مواجهة التحديات.
ووفق بيان للديوان الملكي الاردني بحث الجانبان آليات تفعيل التعاون الثنائي والجهود المبذولة لتعزيز التضامن العربي وبلورة موقف عربي موحد للتعامل مع القضايا الإقليمية ومواجهة التحديات المشتركة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أكد الجانبان أهمية تحقيق التوافق الفلسطيني الذي تفرضه المصلحة الوطنية الفلسطينية من اجل توظيف جميع الجهود والطاقات لتلبية الحقوق الفلسطينية المشروعة خصوصا حقهم في اقامة الدولة المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.
وبحث الزعيمان الخطوات المطلوبة لتحقيق السلام الشامل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وعلى أساس تلبية الحقوق العربية وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتناول الجانبان وفق البيان عددا من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل التعامل معها وفق رؤى وبرامج قادرة على خدمة القضايا العربية في ضوء ما تشهده الساحتان الاقليمية والدولية من تطورات.
وفي الشأن الثنائي أكد الزعيمان حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في جميع المجالات بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين.
ووفق البيان أطلع الرئيس السوري الذي غادر العاصمة الأردنية في ختام المباحثات الملك عبدالله الثاني على نتائج القمة الرباعية التي استضافتها المملكة العربية السعودية في 11 الجاري بحضور قادة دول الكويت ومصر وسورية.
وحضر المباحثات عن الجانب الاردني رئيس الوزراء نادر الذهبي ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار العاهل الاردني ايمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة فيما حضرها عن الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم.
وفي الماضي شاب التوتر العلاقات بين البلدين، وارسل الاردن العام الماضي وفدا على مستوى غير عال الى القمة العربية التي استضافتها سورية.
وجاءت تلك الخطوة متوافقة مع قيام مصر والسعودية بخطوة مماثلة احتجاجا على الدور السياسي السوري في لبنان وعلاقته الوثيقة بايران.
كمــا لــم يحضر الأردن قمــة الدوــحة بشـأن غــزة والتــي جمعــت الــدول العربيـة المعروفــة بمواقفهــا الممانعــة لاسرائيــل ومنهـا سوريــة وســط تقـاريــر أن ذلــك بسبــــب ضغــــوط مــــن جانــــب السعوديــة ومصر.
الا ان العلاقات السورية ـ الاردنية شهدت تحسنا خلال السنوات الماضية بعد سنوات من التوتر على الرغم من اختلاف نظرتيهما لعملية السلام والعلاقات مع اسرائيل.
وأخذ الأردن زمام مبادرة تحسين العلاقات الثنائيــة مــع سوريــة قبــل نحــو أسبوعيــن عندما أوفد العاهل الأردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ووزير الخارجية ناصر جودة إلى دمشق لنقل رسالة للرئيس السوري.
وكان في مقدمة مستقبلي الأسد في مطار ماركا الملك عبدالله، وكذلك رئيس الوزراء نادر الذهبي ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار الملك أيمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جودة، وعدد من كبار المسؤولين والقائم بالاعمال السوري في عمان.
وكانت آخر زيارة قام بها الاسد الى الاردن في 2004، بينما كانت آخر زيارة يقوم بها الملك عبدالله الى سورية في عام 2007.