Note: English translation is not 100% accurate
طهران تشجب الرفض الأميركي لاسم المرشح لترؤس وفدها بالأمم المتحدة
مفاوضات «إيجابية» حول الاتفاق النهائي لـ«النووي الإيراني»
10 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

كيري: طهران تستطيع إنتاج المواد اللازمة لصنع سلاح نووي خلال شهرين قال مساعد وزير الخارجية الإيراني والمسؤول عن المسائل التقنية في وفد طهران الى فيينا عباس عراقجي ان المفاوضات النووية بين بلاده والدول الست الكبرى للتوصل الى اتفاق نهائي اتاحت تقليص العديد من الخلافات بين الجانبين في بعض المسائل.
جاء ذلك في وقت يرى العديد من المراقبين ان اجواء الجولة الثالثة من المفاوضات الجارية بين الجانبين، تعد افضل من الجولتين الماضيتين، وسط توقعات بالتوصل لاتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الايراني بحلول يوليو القادم.
وأضاف عراقجي، حسبما نقلت عنه وكالة مهر الإيرانية للأنباء، ان المفاوضات المتواصلة حاليا «صعبة ومعقدة» ولكنها تجري «في اجواء جيدة»، مشيرا الى انه تم الاتفاق على عقد سلسلة مفاوضات جديدة في فيينا منتصف مايو المقبل، مؤكدا اصرار الجانبين على التوصل لاتفاق نهائي بحلول 20 يوليو القادم.
وأوضح، في ختام الجلسة الأولى من الجولة الثالثة للمحادثات النووية بين دول 5+1 وإيران، ان «الطرفين حاولا تسوية القضايا العالقة وتقريب وجهات نظرهما لردم الهوات، بغية التمكن من الغوص في تفاصيل الاتفاق الشامل خلال الجولة المقبلة».
ونفى المفاوض الايراني ما صرح به وزير الخارجية الاميركي جون كيري، خلال جلسة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي امس الاول، من انه سيكون باستطاعة ايران، اذا ما استأنفت برنامجها لتخصيب اليورانيوم، الحصول في غضون شهرين على ما يكفي من مواد نووية لصنع قنبلة ذرية، وشدد عراقجي «نحن لا نريد السلاح النووي».
من جانبه، قال مايكل مان المتحدث باسم منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون «إن الأطراف راغبة في التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل في نهاية محادثات فيينا»، مضيفا «بعد 6 أشهر من المتابعة والمراقبة لاتفاق جنيف، هناك امكانية توقيع اتفاق شامل ونهائي محتمل في يوليو القادم».
على صعيد آخر، شجبت إيران امس تحفظات واشنطن على مرشحها حامد ابوطالبي لمنصب مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة قائلة انها «غير مقبولة». ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله «موقف الحكومة الأميركية من (مرشح) ايران لمنصب المبعوث لدى الامم المتحدة غير مقبول. وقامت طهران بنقل وجهة نظرها بشكل رسمي».
في سياق آخر عبرت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد إزاء ترشيح إيران لحامد أبوطالبي سفيرا لدى الأمم المتحدة في أعقاب قرار مجلس الشيوخ بحظر دخوله الولايات المتحدة وبالتالي مقر المنظمة الدولية في نيويورك. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني «ان حكومة الولايات المتحدة أبلغت حكومة إيران بأن هذا الاختيار المحتمل غير قابل للحياة. ونحن نعتقد بأن مشروع القانون الذي أقره مجلس الشيوخ يعزز وجهة نظرنا».