Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
احتمال سقوط حكومة نتنياهو وانتخابات مبكرة
16 ابريل 2014
المصدر : بيروت

بعد مرور عام واحد على تشكيل الحكومة الائتلافية في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، تواجه حكومته خطر السقوط وتلوح في الأفق بوادر انتخابات مبكرة، فقد بادر قطبا اليمين، زعيم «إسرائيل بيتنا» وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وزعيم حزب المستوطنين «البيت اليهودي» وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، للتلويح بالمبادرة لتبكير الانتخابات العامة، كما أن تعثر العملية السياسية وعدم تمديد المفاوضات بعد نهاية موعدها الحالي، في التاسع والعشرين من هذا الشهر، قد تضطر زعيمة حزب «الحركة» الوسطي بقيادة وزيرة القضاء رئيسة الطاقم المفاوض تسيبي ليفني، إلى سحب حزبها من الحكومة.
وكانت الأوساط الإسرائيلية انشغلت بكلمة ألقاها وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان في نيويورك والتي أعلن فيها أنه يفضل الذهاب إلى انتخابات مبكرة على الموافقة على الإفراج عن أسرى فلسطينيين، واتفق كثيرون على أن هذا التهديد وجه الى الولايات المتحدة لتخفف من ضغوطها على الحكومة الإسرائيلية، كأن يقول لها فيه إن للحكومة الحالية اعتباراتها وأيديولوجيتها، وأنها لن تقبل بضغوط أميركية لثنيها عن مواقفها، واتخذ ليبرمان موقفا متشددا لينال رضى الشارع الإسرائيلي الذي يرفض بغالبيته «الصفقة» التي اقترحها كيري.
وقد سبق لليمين الإسرائيلي أن لجأ إلى تبكير الانتخابات في كل مرة شعر فيها أن هناك احتمالا جديا للتقدم في العملية، أو أن إسرائيل قد تتعرض لضغوط أميركية ودولية، وليس مستبعدا البتة أن يكون هذا الدافع وراء تصريحات ليبرمان وبينيت، اللذين يستشعران غضب وزير الخارجية الأميركي جون كيري من تعطيل إسرائيل «الصفقة» التي عمل من أجل التوصل إليها لتمديد المفاوضات.
من جهته أيضا، لن يتردد ليبرمان في دعم تبكير الانتخابات في حال شعر أن بينيت يسجل نقاطا في أوساط اليمين المتطرف على خلفية تشدده السياسي، وهو (ليبرمان) الساعي دائما إلى تزعم معسكر اليمين المتطرف تمهيدا لتزعم معسكر اليمين كله، بعد سنوات.
ومن الواضح أن مفتاح الذهاب إلى انتخابات مبكرة لم يعد بيد نتنياهو، إنما بيد بينيت الذي سيؤدي سحب حزبه من الائتلاف الحكومي إلى فقدانه غالبيته البرلمانية وسيتسبب في استقالات أخرى لنواب وزراء من «ليكود بيتنا» نفسه، و«سيكون الأمر بمثابة عملية تفجيرية متدحرجة».