Note: English translation is not 100% accurate
انفصاليو أوكرانيا يتجاهلون الاتفاق.. والولايات المتحدة تضغط على موسكو
«الپنتاغون» تدرس نشر قوات في پولندا وبوتين: سنواجه توسع «الناتو» تجاه الشرق
20 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

كييف: جميع سفننا العسكرية غادرت القرم.. وموسكو تعد بتقديم أوسع دعم لتسوية الأزمةمارست الولايات المتحدة الضغط على موسكو كي تدفع بالانفصاليين الموالين لروسيا الى إخلاء الإدارات التي يحتلونها في شرق اوكرانيا، طبقا لاتفاق جنيف الذي تجاهله الانفصاليون امس.
وفيما تستمر أسوأ ازمة بين روسيا والغرب منذ الحرب الباردة، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس ان الكرة في ملعب الغربيين وانه «لا شيء يمنع» تطبيع العلاقات معهم. وكشف بوتين أنه تم منح حكومة كييف مهلة شهر، بغية تسديد ديونها من الغاز، وأردف قائلا: «سنصبر مدة شهر إضافي، وإذا لم تلتزم أوكرانيا بتسديد ديون الغاز، فإنه سيتم بعد ذلك تفعيل نظام الدفع المسبق في الاتفاقية»، نافيا أن يكون ذلك مرتبطا بانتخابات الرئاسة الأوكرانية، المزمع إجراؤها في 25 مايو المقبل.
على صعيد آخر، أعرب الرئيس الروسي عن رفض بلاده توسع حلف الناتو ناحية الشرق، بحسب تعبيره، مضيفا: «نحن أيضا مضطرون لاتخاذ بعض الخطوات المضادة لذلك، وهذا صحيح ولا أحد يستطيع تكذيبه».
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) جون كيربي ان الپنتاغون تدرس حاليا امكانية نشر قوات أميركية في پولندا لتوسيع نطاق تواجد قوات حلف شمال الأطلنطي (الناتو) في اوروبا الشرقية وذلك إثر رفض العناصر المسلحة الروسية امس اخلاء المباني الحكومية في شرق اوكرانيا وفقا لاتفاق جنيف الذي تم التوصل اليه مؤخرا.
وأضاف كيربي ان «الپنتاغون» لن تعلن عن خطوات محددة في الوقت الراهن غير ان وزارة الدفاع الأميركية تقوم بدراسة خيارات عسكرية في اوروبا من بينها نشر وحدات صغيرة نسبيا في پولندا.
وأشار الى أن «الپنتاغون» مازالت تدرس سبل طمأنة دول حلف شمال الاطلنطي بالتزام الولايات المتحدة القوي بمبدأ الدفاع المشترك وهو ما يجعل الوزارة حاليا تدرس عددا من الإجراءات الاضافية التي يمكن ان تعزز استعداد الحلف برا وجوا وبحرا في اوروبا.
كانت الولايات المتحدة قد نشرت 12 طائرة مقاتلة من طراز اف 16 في پولندا خلال الأسابيع الماضية، وأرسلت عشر طائرات من طراز اف 15 الى دول البلطيق بهدف القيام بطلعات دورية في الدول الثلاث وهي ليتوانيا واستونيا ولاتفيا.
وفي مدينة دونيتسك الصناعية الكبيرة في الشرق مازال الوضع الراهن سائدا والانفصاليون يسيطرون بهدوء على الادارة الإقليمية وهي بناية كبيرة يحتلها منذ نحو اسبوعين قادة ما سمي بـ «جمهورية دونيتسك» المعلنة من طراف واحد وتحيط بها اكياس الرمل والاطارات والاثاث المقلوب في شكل متاريس في ظل حراسة مقنعين.
الى ذلك، اكد الكرملين امس الاول لأول مرة ان روسيا حشدت فعلا قواتها عند الحدود الاوكرانية.
من جانبها حذرت الولايات المتحدة روسيا من انها تنوي «مراقبتها عن كثب» لتتأكد من انها تحترم التزامات اتفاق جنيف المفاجئ الذي ابرم الخميس بين روسيا واوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. وينص الاتفاق خصوصا على نزع اسلحة المجموعات المسلحة واخلاء المباني العامة المحتلة والعفو عن الذين يحترمون هذه التدابير باستثناء «الذين ارتكبوا جرائم اريقت فيها الدماء».
هذا، وأبدت وزارة الخارجية الروسية، امس استعداد موسكو تقديم أوسع دعم عملية تسوية للأزمة الأوكرانية الداخلية. وقالت الخارجية في بيان، امس إن تسوية الأزمة الأوكرانية الداخلية يجب أن يتولاها مواطنو هذه البلاد بالاشتراك مع بعثة مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مبدية استعداد موسكو لتقديم أوسع دعم لهذه العملية.
في غضون ذلك، أكد المكتب الصحافي للرئيس الأوكراني المؤقت، ألكسندر تورتشينوف، امس أن جميع القطع الحربية التابعة للأسطول الأوكراني غادرت مواقع مرابطتها السابقة في شبه جزيرة القرم واتجهت إلى قاعدة البحرية الأوكرانية في ميناء مدينة أوديسا جنوب غرب البلاد.