Note: English translation is not 100% accurate
سلطات الاحتلال تدرس اعتقال المرابطين بـ «الأقصى»
ليبرمان يشن هجوماً لاذعاً على آشتون بسبب انتقادها الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
20 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

شنّ وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان هجوما لاذعا على منسقة شؤون السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بسبب تصريحاتها الأخيرة بضرورة أن تتراجع إسرائيل عن الإجراءات التي تتبعها ضد الفلسطينيين.
ودعا ليبرمان، حسبما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الالكتروني أمس، آشتون إلى التركيز على القضايا الأخرى الأكثر إلحاحا على المستوى الدولي ـ وفق تعبيره. وانتقد وزير الخارجية الإسرائيلي توقيت تصريحات آشتون واعتبر أنها جاءت في وقت «ينخرط فيه العالم أجمع لحل الأزمة الأوكرانية ولمنع وقوع المذابح في سورية أو حتى لوقف الهجمات الارهابية التي تقع يوميا في العراق».
من جهة أخرى، كشفت مصادر اسرائيلية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تدرس اتخاذ سلسلة من الإجراءات العقابية المشددة بحق المرابطين الفلسطينيين الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس أن نقاشا وزاريا سيجري بعد انتهاء عطلة عيد الفصح في الأسبوع المقبل حول احتمال اللجوء إلى إجراءات أكثر صرامة بحق من وصفتها بـ «العناصر المشاغبة التي تصعد التوتر في الفترة الأخيرة» في الحرم القدسي الشريف في إشارة إلى المصلين الفلسطينيين المرابطين في المسجد الأقصى. وأشارت إلى أن هناك طرحا لايزال قيد الدراسة يقضي باعتقال إداري لهذه العناصر، سواء كانت من سكان شرقي القدس المحتلة أو من أفراد الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل (جناح الشيخ رائد صلاح).
في سياق متصل، أكد رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر «عرب 48» الشيخ رائد صلاح أن الأهالي المقدسيين والداخل الفلسطيني لن يسمحوا بأن يبقى المسجد الأقصى وحيدا.
وقال صلاح ـ في مقابلة مع موقع «فلسطينيو 48» ـ ان «الاحتلال الإسرائيلي واهم ان ظن بأن الأقصى سيبقى وحيدا، لأننا على صعيد الأهل المقدسيين في القدس المباركة وعلى صعيد الأهل في الداخل الفلسطيني لم ولن نسمح أن يبقى الأقصى وحيدا وباتت علاقتنا مع الأقصى وفق هذه المعادلة: بالروح بالدم نفديك يا أقصى».