Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا ثالث محطة خارجية للبشير منذ إصدار مذكرة اعتقاله
27 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
وصل الرئيس السوداني عمر البشير امس إلى ليبيا في زيارة مفاجئة هي الثالثة له خارج بلاده منذ إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه.
وبحث الرئيس البشير مع نظيره الليبي معمر القذافي في سرت الأوضاع في اقليم دارفور ومذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية «جانا» أن البشير أطلع القذافي الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي على تطورات الأوضاع في إقليم دارفور وتواصل الجهود من أجل تحقيق السلام الكامل والدائم في الإقليم.
وأشارت المصادر الى أن البشير أثنى على جهود القذافي «المضنية» للحفاظ على سلامة واستقرار السودان ووحدة شعبه وعبر له عن «إكبار السودان لمواقفه الداعمة للسودان وشعبه في مواجهة كل ما يتعرض له».
وأضافت أن البشير «أشاد بمبادرة ليبيا وإعلانها الفوري عن موقفها الصريح الحاسم في مواجهة مذكرة المحكمة الجنائية الدولية».
وكان أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) الليبي البغدادي المحمودي في استقبال البشير في مطار سرت الدولي.
وكانت مصادر سودانية أكدت في وقت سابق امس أن الرحلة الخارجية المقبلة للبشير ستكون لاثيوبيا رغم المخاطر التي تحيط بها، بعد زيارتين خارجيتين منذ إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة الاعتقال بحقه في الرابع من الشهر الجاري، الاولى إلى اريتريا الاثنين الماضي ثم القاهرة أمس الاول.
وذكرت صحيفة «سودان تريبيون» أن الخارجية السودانية أكدت أن البشير سيحضر اجتماع اللجنة السودانية ـ الإثيوبية المشتركة مطلع الشهر المقبل.
هذا بينما لم يتضح بعد ما إذا كان البشير سيحضر القمة العربية المقبلة المقررة في الدوحة آخر الشهر الجاري.
قرار عربيفي غضون ذلك، بحث المندوبون الدائمون في الجامعة العربية في اجتماعهم بالدوحة امس مشروع قرار لدعم الرئيس البشير إزاء قرار المحكمة الجنائية الدولية بحسب قول مساعد وزير الخارجية القطري سيف مقدم البوعينين.
وأوضح البوعينين في تصريح صحافي على هامش اجتماع المندوبين الدائمين في جامعة الدول العربية للتحضير للقمة العربية الـ 21 بالدوحة نهاية الشهر الجاري ان هناك مشروع قرار يبحثه الاجتماع حول قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير.
وقال ان المشروع يؤكد الدعم العربي للسودان ويعرب عن الأسف لعدم تمكن مجلس الأمن من استخدام المادة 16 من ميثاق محكمة الجنايات الدولية التي تسمح للمجلس بتأجيل قرارات المحكمة لمدة عام في حال الضرورة مع تأكيد القرار على حصانة رؤساء الدول. واضاف ان مشروع القرار يطلب من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلام في السودان.
ويقول خبراء إن 200 ألف شخص على الأقل قتلوا وإن أكثر من 2.7 مليون نزحوا عن ديارهم خلال ما يقرب من 6 سنوات من القتال العرقي والسياسي في اقليم دارفور الواقع غرب السودان. وتقول الخرطوم إن 10 آلاف فقط لاقوا حتفهم.
في سياق منفصل أكد مسؤول سوداني أن 800 سوداني قتلوا في غارتين جويتين شنتهما الولايات المتحدة على الأراضي السودانية.
وأكد مبروك مبارك سليم وزير الدولة بوزارة النقل السودانية في اتصال هاتفي أجرته معه قناة «الجزيرة» أن 800 شخص قتلوا خلال الغارتين الأميركيتين في يناير وفبراير الماضيين.
غارة إسرائيليةوكانت شبكة تلفزيون (سي.بي.إس) الأميركية ذكرت أمس الاول أن طائرة من سلاح الجو الإسرائيلي أغارت قبل نحو شهرين على قافلة شاحنات في السودان «كانت في طريقها لنقل أسلحة إلى حركة حماس في قطاع غزة»، ما أسفر عن تدمير 17 شاحنة ومقتل 39 شخصا بينهم سودانيون وإثيوبيون وأريتريون.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أن هذا الهجوم تم على ما يبدو بموجب مذكرة التفاهم التي وقعت بين إسرائيل والولايات المتحدة في نهاية عملية «الرصاص المصبوب» في قطاع غزة لمنع عمليات تهريب الأسلحة إلى القطاع.
وأضاف تقرير الشبكة الأميركية أنه في أعقاب الغارة، أجرت الحكومة السودانية اتصالات مع مصر للتشاور معها حول طريقة الرد الملائمة على هذا الحادث. ورفضت مصادر إسرائيلية ـ سياسية وأمنية ـ التعقيب على هذا النبأ.