Note: English translation is not 100% accurate
بيريز: حكومة نتنياهو ملزمة بالتوصل لاتفاق سلام
29 مارس 2009
المصدر : القاهرة ـ كونا
أكد الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ان الحكومة التي يعمل على تشكيلها رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو ملزمة رسميا بالسعي تجاه التوصل الى اتفاق اقليمي يضمن السلام والتعاون في الشرق الاوسط. وأوضح بيريز في حوار مع صحيفة «الأهرام» نشر امس ان تلك الحكومة التي ينتظر ان يتولى اليميني افيغدور ليبرمان وزارة الخارجية فيها ملزمة بأن تحترم كل الاتفاقات السياسية الإقليمية والدولية التي وقعتها الحكومات الإسرائيلية السابقة.
واشار الى أن الحكومة الاسرائيلية المرتقبة ملزمة بتطبيق القانون على ما اسماه «المستوطنات غير الشرعية» معتبرا ان ما جاء على لسان ليبرمان بحق مصر والرئيس حسني مبارك لا يعكس مشاعر إسرائيل.
ورأى ان الاتفاق الملزم للحكومة الجديدة فيما يتعلق بالمستوطنات غير الشرعية يعلو على الاتفاق الذي أعلن اخيرا بين نتنياهو وليبرمان بشأن توسيع المستوطنات بين القدس ورام الله وأي اتفاقات اخرى.
على صعيد آخر وصف بيريز مبادرة السلام العربية التي تطرح علاقات طبيعية كاملة بين اسرائيل وجميع الدول العربية مقابل السلام الشامل والعادل في المنطقة بأنها بمنزلة «تشجيع كبير» لاسرائيل بيد انه رأى ضرورة حل ما اسماه «المشكلة الامنية».
وكرر القول ان اسرائيل تريد أن تجلس مع الجانب العربي لبحث سبل ضمان أمن جميع شعوب المنطقة بما في ذلك الشعب الفلسطيني مؤكدا «ان اسرائيل تحترم المبادرة العربية».
وفيما يتعلق بقيام اسرائيل بتوسيع المستوطنات في مدينة القدس وحولها بما يخالف اتفاقية اوسلو مع الجانب الفلسطيني رأى الرئيس الاسرائيلي ان المدينة المقدسة تتمثل في منطقة المسجد الاقصى وجبل الهيكل (المكبر) والمباني المحيطة بهما.
ورأى ان البقية الباقية ليست المدينة المقدسة انما مدينة جديدة فيما هناك تفسيرات متباينة بين الجانبين العربي والاسرائيلي بهذا الشأن.
وعن الذكرى الـ 30 لتوقيع مصر واسرائيل اتفاقية للسلام والتي حلت قبل ايام قليلة وصف بيريز تلك الاتفاقية بأنها «نقطة تحول» في تاريخ الشرق الأوسط وان «مصر أثبتت أن مائدة المفاوضات يمكنها تحقيق أكثر مما تحققه ساحة الحرب».
وكان الرئيس المصري أكد لبيريز خلال اتصال هاتفي تلقاه منه امس الاول بهذه المناسبة «ان السلام العادل والشامل وفق ما دعت اليه المبادرة العربية هو الضمانة الحقيقية لأمن واستقرار الشرق الأوسط بجميع دوله وشعوبه».