Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تخشى تقليص المساعدات الأميركية لتطوير دفاعاتها
7 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
تخوف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك من تقليص المساعدات الأميركية إلى إسرائيل المرتبطة بتطوير صواريخ مضادة للصواريخ الإيرانية، فيما اعتبر نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللواء دان هارئيل ان طهران هي «الخطر الإستراتيجي الأكبر» على بلاده.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك تطرق إلى موضوع المشاريع العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة أمس الأول بعد لقائه وفدا من الكونغرس الأميركي وقال إنه «لدينا مشاريع مشتركة معهم ولا يدور الحديث عن القبة الحديدية (منظومة مضادة للصواريخ القصيرة المدى) وإنما عن الطبقات العليا للصواريخ التي تصل من بعيد».
واضاف باراك أن «الأميركيين يجرون تقليصات في الميزانيات بسبب الأزمة الاقتصادية ويريدون تحويل قسم من الميزانيات إلى برامج أميركية صرف وتلائم الولايات المتحدة أكثر» في إشارة إلى منظومة صواريخ «ام.3.سا» وتابع باراك «إننا نحاول أن نعمل بشكل يتواصل فيه دعم (مشروع صاروخ) «حيتس» من أجل انجاز الطراز المتطور لهذا الصاروخ».
وفي السياق نفسه لا ينحصر التخوف من تقليص الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية لإسرائيل بباراك وحده، إذ يسود جهاز الأمن الإسرائيلي تخوفا من تقليص أميركا مساعداتها للدولة العبرية والمتعلقة بتطوير أسلحة وصواريخ مضادة للصواريخ العابرة للقارات كالتي بحوزة إيران.
تصريحات ليبرمانالى ذلك التأم الكنيست الإسرائيلي ظهر أمس لمناقشة تصريحات وزير الخارجية الجديد افيغدور ليبرمان حول تنصله من مقررات مؤتمر انابوليس للسلام.
واوضحت الاذاعة الاسرائيلية «ان ذلك جاء بناء على طلب خمسة وعشرين نائبا من حزبي «كاديما» و«ميرتس» لمناقشة تصريحات ليبرمان المضرة باسرائيل سياسيا ودوليا».
انتفاضة جديدةفي غضون ذلك، قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن موجة الهجمات الأخيرة أثارت قلق قوات الامن الاسرائيلية من أن اسرائيل ربما تواجه انتفاضة شعبية جديدة في الضفة الغربية.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيقة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية امس ان المسؤولين استشهدوا بذلك بالهجوم ببلطة في مستوطنة بات عاين الخميس الماضي والتي قتل فيها صبي عمره 13 عاما، إضافة إلى سلسلة هجمات بالبلدوزرات في القدس في الشهور الاخيرة.