Note: English translation is not 100% accurate
أطباء يغادرون مستشفى «الفلوجة» جراء القصف المتواصل للجيش
التحالف الشيعي يجدد تمسكه بتشكل الحكومة العراقية
19 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

خطف مرشح للانتخابات البرلمانية في بغدادبدأ التحالف الوطني، الممثل للمكونات السياسية الشيعية في العراق، خطوات إعادة ترتيب أولوياته للشروع في تسمية رئيس الحكومة القادمة التي يرى أن نتائج الانتخابات هي من منحته الأحقية في الخوض بتفاصيل تشكيل الحكومة.
وقال «بهاء الاعرجي»، القيادي في كتلة «الأحرار»، التابعة لمقتدى الصدر احد أبرز أقطاب التحالف الشيعي، لوكالة الأناضول، إن «جميع مكونات التحالف الوطني تشعر بالخطر الحقيقي الذي يمر به العراق ولديهم نية لتغيير آليات التحالف الوطني بهدف تغيير ما يمكن تغييره للمرحلة القادمة في الملفات الشائكة السياسية والأمنية والاقتصادية». وأضاف «الأعرجي» أن «جميع أقطاب التحالف الوطني منشغلة حاليا في كتابة الملاحظات الخاصة بإجراء إصلاحات داخل التحالف الوطني لتكون هناك حكومة تستطيع أن توفر الأمن والخدمات للعراقيين».
ويضم التحالف الوطني الشيعي كتل التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، والمجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عمار الحكيم، وكتلة الفضيلة بزعامة هاشم الهاشمي، وتيار الاصلاح الوطني بزعامة ابراهيم الجعفري، وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي.
وبين «الاعرجي» أن «المهمة الأولى داخل التحالف الوطني، والتي اتفقت عليها جميع كتله، هي كيفية تشكيل الكتلة الأكبر وإجراء الاصلاحات ومباشرة إجراءات اختيار مرشحنا لرئاسة الوزراء».
ويتطلب من الكتلة الأكبر أن تحصل على تأييد 165 عضوا في البرلمان العراقي القادم من أصل 328 عضوا لتضمن منح مرشحها لرئاسة الوزراء الثقة والمضي في إجراءات تشكيل الحكومة.
وترى كتل سياسية دخلت في الانتخابات التي أجريت في الـ30 من أبريل الماضي بقوة، أن فرص إحداث التغيير في الواقع السياسي تقلصت بعد مضي التحالف الشيعي بإعادة ترتيب اوراقه. ويقول «جاسم الحلفي» المتحدث باسم التحالف الديموقراطي لمراسل الاناضول إن «دخول التحالف الديموقراطي وبقوة في الانتخابات جاء لتغيير الوضع السياسي الذي بني على المحاصصة الطائفية في توزيع المناصب والذي لم يسفر عن شيء سوى مزيد من التراجع في الملفات جميعا».
وأضاف «الحلفي»، «الآن بدأت الحديث عن إعادة تشكيل التحالف الوطني وبالتالي هناك توجه لإعادة استنساخ التجربة السابقة في إدارة الدولة والمتمثلة في مبدأ المحاصصة الطائفية بدلا من الكفاءة». وأشار «الحفلي» الى أن «التيار الديموقراطي لن يشترك في أي حكومة تبنى على أساس المحاصصة الطائفية وستلتزم الكتلة وفقا لما ستحصل من مقاعد في البرلمان العراقي بجانب المعارضة بدلا من الاشتراك في حكومة مبنية على المحاصصة».
في سياق مواز، خطف مسلحون مجهولون صباح أمس مرشحا شيعيا للانتخابات البرلمانية العراقية، فيما اصيب والده وشقيقه بجروح في هجوم في شرق بغداد، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية. وقال المصدر رافضا الكشف عن هويته ان «مسلحين مجهولين اختطفوا رحمن الجزائري واطلقوا النار على والده وشقيقه واصابوهما بجروح امام منزله في منطقة جميلة (شرق)». والجزائري هو الامين العام لتنظيم «حزب الله الثائرون» هو مرشح عن كتلة سياسية تدعى «الوارثون».
وأكد الحزب على موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي اختطاف الجزائري.
ميدانيا، أعلن وسام العيساوي الناطق الإعلامي باسم مستشفى الفلوجة العام أمس أن أعدادا كبيرة من الكوادر التمريضية غادرت الفلوجة، بسبب القصف المتواصل لقوات الجيش على مستشفى المدينة.
وقال العيساوي للأناضول إن «قوات الجيش مازالت تواصل قصفها بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ على مستشفى الفلوجة العام، مما سبب إرباكا كبيرا للكوادر التمريضية ودفع الكثير منهم إلى مغادرة المستشفى».
وأضاف أن «مستشفى الفلوجة العام لا يوجد فيها إلا ثلاثة أطباء وعدد من الممرضين الذي أصروا على البقاء لمساعدة وإسعاف الجرحى المدنيين الذين يتعرضون للقصف المتواصل على منازلهم في مدينة الفلوجة».