Note: English translation is not 100% accurate
آلاف العراقيين يتظاهرون ضد الاحتلال في الذكرى الـ 6 لسقوط بغداد
10 ابريل 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
شارك آلاف العراقيين امس في التظاهرة السنوية التي ينظمها التيار الصدري للمطالبة بخروج قوات الاحتلال من العراق بالتزامن مع حلول الذكرى السادسة للغزو الاميركي لبغداد. واحتشد المتظاهرون تحت المطر في ساحة الفردوس وسط بغداد حاملين اعلاما عراقية وصورا لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ووالده محمد صادق الصدر. وشارك نواب من الكتلة الصدرية ووفود من بعض المناطق في التظاهرة التي واكبتها اجراءات امنية مشددة.
وقال المتحدث باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي، ان مقتدى يطالب الرئيس الاميركي باراك اوباما بالعمل على رحيل قواته. وأضاف ناقلا كلمة الصدر المتواري عن الانظار للمحتشدين «نطالب الرئيس الاميركي اوباما بمساندة الشعب العراقي لخروج القوات الاميركية من العراق».
كما طالب الصدر انصاره بالتعاون مع قوات الأمن قائلا «أدعو المتظاهرين الى التآخي بينهم وبين القوات العراقية والبدء بمصافحة اخوانهم من قوات الأمن».
ورفعت لافتات تندد بـ «الاحتلال» فيما ردد المتظاهرون هتافات منها «نعم نعم للعراق» و«هذا الوطن ما نبيعه اخوان سنة وشيعة». واحرق المتظاهرون علما اميركيا ودمى تمثل رئيس النظام العراقي السابق المقبور صدام حسين والرئيس الاميركي الأسبق جورج بوش خلال التظاهرة.
ويتخذ التيار الصدري من التاسع من ابريل موعدا سنويا لحشد انصاره للتنديد بـ «الاحتلال الاميركي». وكانت الدبابات الأميركية دخلت بغداد في التاسع من ابريل 2003، بعد 3 اسابيع على بدء الاجتياح في العشرين من مارس. بموازاة ذلك أشادت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق بالمقاومة العراقية لافشالها المخطط الأميركي الرامي الى تقسيم العراق والهيمنة عليه.
وقالت الهيئة التي تمثل المسلمين السنة في العراق ان خطة الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما للانسحاب من العراق ليست سوى اعادة انتشار لقوات الاحتلال. وقال بيان للهيئة ان قوى المقاومة ستستمر في الجهاد حتى يخرج آخر جندي اجنبي من العراق.
لاڤروڤ: العراق استقرفي غضون ذلك بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لقاءاته بمسؤولين روس في موسكو التي وصلها امس. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ ان الوضع في العراق استقر بشكل واضح، مشددا على ضرورة دعم الجهود الرامية الى تعزيز هذا الاستقرار وتوطيده. واضاف لاڤروڤ في حديث صحافي «تلعب حكومة المالكي دورا مهما جدا في هذا المجال». وقال ان المالكي «لم يعلن عن سياسة المصالحة الوطنية فحسب بل طبقها على أرض الواقع خلافا لمن سبقه في هذا المنصب». ميدانيا أعلنت الشرطة العراقية أن نائب قائد صحوة مدينة الفلوجة نعيم صالح عبدالله أصيب هو واثنان من أفراد حمايته بجروح بانفجار عبوة ناسفة في قرية حليبجة استهدفت موكبه.