Note: English translation is not 100% accurate
بوتفليقة رئيساً لولاية ثالثة بـ 90.24% من أصوات الجزائريين
11 ابريل 2009
المصدر : الجزائر ـ وكالات
كما كان متوقعا، فاز الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بفترة رئاسية ثالثة بعد حصوله على نسبة 90.24 % (12.9 مليون صوت) من اصوات الناخبين في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية التي جرت اول من امس.
ووفقا للنتائج التي اعلنها وزير الداخلية الجزائري محمد يزيد زرهوني في مؤتمر صحافي امس، فإن لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال حصلت على 4.22% من الأصوات، بينما جاء رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي في المركز الثالث بـ 2.31% من الأصوات يليه الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني جهيد يونسي بنسبة 1.37%، ثم فوزي رباعين رئيس حزب عهد 54 بنسبة 0.93%، وحل أخيرا المرشح الحر محند سعيد أوبلعيد بنسبة 0.92%.
وقال الوزير زرهوني ان عدد المقترعين بلغ 15.3 مليون مقترع من اصل 20.6 مليون ناخب مسجل، بينما وصل عدد الأصوات الملغاة إلى أكثر من مليون صوت، فيما بلغ إجمالي نسبة المشاركة في تلك الانتخابات 74.54%.
نجاح أمني
واشار الى أن قوات الأمن نجحت في صد 6 عمليات «إرهابية» نفذتها جماعات مسلحة خلال الانتخابات الرئاسية وأدت الى مقتل شرطي واحد.
واوضح زرهوني ان معظم هذه العمليات «الارهابية» نفذتها الجماعات المسلحة مساء اول من امس قبل وبعد إغلاق مكاتب الاقتراع في محاولة لاستهداف عملية نقل صناديق الاقتراع.
وأكد أن «الانتخابات تمت على الرغم من بعض الحوادث ومحاولات عرقلتها وهذا هو التقدم والانتصار الممنوح للأمة والأجيال الصاعدة لبناء ديموقراطية وتجسيد دولة القانون».
تشكيك بنسبة التصويت
غير ان 4 من المرشحين الى الانتخابات اكدوا لوكالة «فرانس برس» حدوث عمليات «تزوير» وتجاوزات خلال الاقتراع.
واسف الاسلامي المعتدل محمد السعيد للتجاوزات التي سجلها مراقبوه في بعض مراكز الاقتراع عبر البلاد.
وقال جمال بن زيادة مدير حملته الانتخابية لوكالة «فرانس برس»: «بطاقات الاقتراع لم تكن متجانسة. والمراقبون لم يسمح لهم بحضور فرز الاصوات في الكثير من المراكز. وسجلنا عمليات غش».
اما زعيم ومرشح الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي فاعتبر ان نسبة المشاركة المعلنة «مبالغ بها»، مشيرا الى تسجيل تجاوزات في سير الاقتراع.
وقال مدير حملته محمد تن ان «نسبة المشاركة الرسمية مبالغ بها. معلوماتنا تشير الى ان نسبة المشاركة في حدود 40%. ومُنع مراقبونا من متابعة عمليات التصويت في بعض المراكز وبعض الصناديق لم تكن فارغة عند بدء عمليات الاقتراع».
وقال جمال بن عبدالسلام مدير حملة محمد جهيد يونسي مرشح حركة الاصلاح الوطني (الاسلامية) ان «نسبة المشاركة تم تضخيمها. وطرد ممثلو ومراقبو بعض الاحزاب من مراكز الاقتراع في عدة ولايات».
واشار حزب العهد 54 الذي يشارك بالمرشح علي فوزي رباعين الى حصول تجاوزات و«عمليات ترهيب» في اربع ولايات هي بليدة والبويرة وعين دفلة.
فرنسا: الانتخابات تمت بهدوء
وفور اعلان النتائج تلقى الرئيس بوتفليقة تهاني من عدة دول في مقدمتها الكويت وفرنسا.
وقال المتحدث باســـم وزارة الخارجية اريك شوفالييه ان «فرنسا تقدم تهانيها لرئيس الدولة وتتمنى له النجاح التام في مهامه العليا خلال ولايته الجديدة».
وردا على سؤال عن ارقام النتائج قال «ليس لدينا تعليق خاص على هذه الارقام. وليس لفرنسا ان تعلق على ارقام المشاركة او ارقام النتائج».
واضاف «يوجد مراقبون من الاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية في الجزائر. وسنطلع على تقريرهم»، موضحا ان «الاقتراع سار على كل حال في هدوء وفقا لما لدينا من معلومات اليوم».