Note: English translation is not 100% accurate
طهران تعلن موافقتها على المحادثات النووية المباشرة مع الدول الست
14 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعلنت ايران امس استعدادها للحوار المباشر مع القوى العظمى حول برنامجها النووي المثير للجدل.
وقالت وسائل الاعلام الايرانية إن سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين أبلغ هاتفيا خافيير سولانا منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن طهران سترحب بالحوار البناء مع القوى العالمية الست بما فيها الولايات المتحدة التي قالت الأسبوع الماضي إنها ستوجه الدعوة لطهران لحضور اجتماع مناقشة برنامجها النووي المتنازع عليه.
واوضحت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) ان جليلي ابلغ الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ذلك خلال اتصال هاتفي قال فيه «ان جمهورية ايران الاسلامية ستنشر بيانا رسميا ردا على بيان» مجموعة الست.
عهد جديدبدوره قال التلفزيون الايراني دون أن يذكر متى جرى الاتصال الهاتفي ان سولانا دعا خلاله لاستمرار المحادثات بين الجانبين من أجل بدء عهد جديد من التعاون.
وتابع: ان جليلي «رحب بالحوار بين إيران والدول الست بشأن التعاون وأكد ضرورة تصحيح فهم الحقائق والتطورات الدولية».
ولم يفصح تقرير التلفزيون عن موعد أو مقر انعقاد الجولة الجديدة من المفاوضات، التي وافقت فيها الولايات المتحدة، عكس السنوات الماضية، على المشاركة بشكل مباشر.
بموازاة ذلك، أكد مساعد رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية محمد سعيدي ان بلاده استكملت في الواقع العملي جميع مراحل تخصيب اليورانيوم وتمكنت من تحويل اليورانيوم الى أقراص الوقود النووي.
وأعرب سعيدي عن اعتقاده ان هذه الإنجازات النووية كفيلة بإزالة جميع هواجس الدول الغربية بشأن طبيعة أنشطة بلاده النووية.
هيمنة فارسيةفي هذه الأثناء، اتهم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إيران أمس بالسعي إلى بسط الهيمنة «الفارسية» على الشرق الأوسط معتبرا ان الصدام معها حتمي.
وفي مــقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيــلي امس قال بيريز في معرض تعليقه على اعتقال القاهرة نشطاء مما سمي تنظيم حزب الله في مصر إن «لدى إيران نزعة كولونيالية باسم الدين وبسط تيارها الفارسي على الشرق الأوسط الذي بمعظمه عربي سني ولهذا فإن الصدام يكاد يكون حتميا».
وأضاف أن «العالم يرى أن الشبكة الإرهابية التي أوقفتها السلطات المصرية تشير إلى طبيعة حزب الله «متهما اياه بالعمالة لإيران.
بيريز الذي قال إنه لا ينبغي على إسرائيل التدخل في الصراع الحالي بين الدولتين، كان اعرب في وقت سابق عن سعادته بأنهما تتصارعان من دون أن تكون إسرائيل ضالعة في ذلك.
ضغوط أميركيةمن جهة أخرى ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية يعتزمون ممارسة ضغوط كبيرة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى زيارته واشنطن حتى يعلن عن موافقته على حل الدولتين للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني ويبدأ مفاوضات مكثفة مع الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن مساعد لأوباما ضالع في الإعداد لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين قوله إن «أوباما ينوي بكل تأكيد أن يبين لنتنياهو من هو الرئيس هنا» وذلك خلال اجتماعهما المتوقع في الرابع من مايو المقبل.
وقبل ذلك يلتقي أوباما مع كل من الملك الأردني عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس اثر تلقيهما دعوة رسمية لزيارة اوباما وهو ما اعتبرته الاذاعة الاسرائيلية اشارة إلى أن الإدارة الأميركية تحاول بذلك إرسال تلميح غير مباشر إلى حكومة نتنياهو تعبر من خلاله عن استيائها من تصريحات وزير خارجيته افغيدور ليبرمان الرافضة لمبادرة السلام.
جدول زمنيوبحـسـب «يــديـعوت أحرونوت» فإن أوباما سيصر خلال لقائه نتنياهو على وضع جدول زمني وإطار عمل للمفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية وسيوضح لنتنياهو أنه يتوقع منه العمل على إحداث تقدم في الموضوع الفلسطيني وفي المقابل أن يشرف أوباما شخصيا على معالجة الموضوع الإيراني بصورة مكثفة.
وأضافت الصحيفة أن تقديرات مسؤولين في الإدارة الأميركية تشير إلى أن المواجهة بين أوباما ونتنياهو «حتمية» وذلك على خلفية رفض نتنياهو الإعلان عن التزامه بحل الدولتين.
قمة ثلاثيةوتابعت «يديعوت أحرونوت» أن المسؤولين في البيت الأبيــض يدرسـون في هذه الأثنــاء إمكـانية عقد قمة ثلاثية تجمع أوباما بنتنياهو وعباس وأنه سيــكون في الإمكان عقد قمة كهذه فقط في حال تبين أنه في ختامها سيصدر بيان مشترك يتم التعبير من خلاله عن الاستعداد للتوصل إلى حل يستند إلى مبدأ الدولتين للشعبين.