Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض: هيلاري بدأت المفاوضات مع الحركة حول الصفقة
كلينتون تنتقد أوباما بسبب تبادل معتقلي طالبان
6 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
عواصم- أحمد عبدالله والوكالات:
تخلت وزير الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون عن الرئيس باراك أوباما بصورة علنية فيما يتصل بصفقة تبادل الأسير الأميركي لدى طالبان السارجنت بو برغدال مقابل خمسة من قيادات الحركة كانوا معتقلين في غوانتانامو، بينما سرب مسؤولون مقربون من اوباما تفصيلات تفيد بان كلينتون نفسها كانت هي من بدأت المفاوضات حول هذه الصفقة حين كانت وزيرة للخارجية.
وبدا تخلي كلينتون عن إدارة أوباما ضمن الهجوم السياسي الكبير الذي يتعرض له أوباما بسبب الصفقة لاسيما بعد أن قال زملاء للجندي الأميركي المفرج عنه انه فر من الخدمة العسكرية قبيل اسره على ايدي مقاتلي مجموعة حقاني التي تقاتل تحت راية «طالبان».
وقالت كلينتون في تصريحات نقلتها عنها أجهزة الإعلام الأميركية «نحن لا نريد ان نرى قيادات طالبان الذين اطلق سراحهم يعودون إلى قتالنا مرة أخرى. لقد كان هؤلاء الخمسة من اكثر معتقلي غوانتانامو خطورة».غير أن مسؤولين في إدارة أوباما سربوا فورا تفصيلات تكشف عن أن كلينتون كانت هي التي بدأت المفاوضات حول تبادل الأسرى مع طالبان. فقد تبين أن إدارة الرئيس أوباما بدأت المفاوضات مع الحركة في 2011 في الدوحة وميونيخ وان تلك المفاوضات استمرت حتى 2012 قبل أن تتوقف فجأة بسبب عدم التوصل إلى حل وسط، وتمت عملية التفاوض بمشاركة من فريقين في وزارتي الدفاع والخارجية بالإضافة إلى المخابرات المركزية وبموافقة مباشرة من هيلاري كلينتون حين كانت تتولى وزارة الخارجية آنذاك.
وقال عضو مجلس النواب الديموقراطي المقرب من كلينتون جيم موران «لم ترغب هيلاري في إتمام صفقة سيئة. ولهذا السبب توقفت المفاوضات، صحيح أنها قبلت بالجلوس مع ممثلي شبكة حقاني التي تتحمل مسؤولية قتل المئات من الجنود الأميركيين في أفغانستان ولكنني اعتقد أن هذا يحسب لها وليس عليها، انه يبرهن على مدى واقعيتها».
واتهم موران البيت الأبيض على نحو غير مباشر بإتمام «صفقة سيئة» لاسيما بعد أن تكثفت اعتراضات الجمهوريين على صفقة التبادل واعتبارهم أنها خطوة من شأنها تعزيز عمليات اختطاف الأميركيين في أنحاء العالم لمبادلتهم بمعتقلي غوانتانامو. وفي هذا الصدد، قال موران «ربما تكون الصفقة قد تمت ببعض التعجل، فموعد مغادرة قواتنا لأفغانستان يقترب وهناك من يقولون أن معتقلي طالبان في غوانتانامو سيتحولون إلى عبء قانوني إضافي اذ يمكن الطعن على حق الولايات المتحدة في البقاء عليهم رهن الاعتقال بعد إنهاء حالة الحرب في أفغانستان».