Note: English translation is not 100% accurate
عباس يدعو الفصائل للالتزام باتفاق التهدئة
إطلاق أول صاروخ من غزة على إسرائيل منذ تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية
12 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

حملت الحكومة الإسرائيلية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية عن اطلاق صاروخ من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل امس، والذي يعد الاول منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية.
وقال عوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «الرئيس عباس شكل حكومة تحالف مع حماس الإرهابية، إسرائيل تحمله كامل المسؤولية عن إطلاق الصاروخ من قطاع غزة».
وأضاف في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) «الصواريخ التي تطلق من غزة تقع على مسؤولية الرئيس عباس».
وكانت الرئاسة الفلسطينية، اعربت عن ادانتها إطلاق صواريخ من قطاع غزة على جنوبي اسرائيل، داعية الفصائل الفلسطينية إلى الالتزام باتفاق 2012 للتهدئة، وتفاهمات اتفاق المصالحة الفلسطينية الاخير.
وطالبت الرئاسة في بيان صحافي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» امس، الفصائل الفلسطينية كافة بـ «الالتزام باتفاق التهدئة الموقع في القاهرة عام 2012، وتفاهمات اتفاق المصالحة، حرصا على مصلحة الشعب الفلسطيني وأمنه، وعدم إعطاء إسرائيل أي ذريعة لمواصلة اعتداءاتها على غزة».
وقد سقط صاروخ اطلق من قطاع غزة امس في جنوب اسرائيل من دون ان يوقع اضرارا او اصابات، حسبما اعلن مسؤولون اسرائيليون.
وقال بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي ان الصاروخ سقط في منطقة اشكول بينما اكد متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس انه لم يسفر عن اي اضرار.
جاء ذلك في وقت نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة اعتقالات في مناطق بالأراضي الفلسطينية، فضلا عن القيام باقتحام الأحياء ومداهمة المنازل والمحال التجارية والعبث بمحتوياتها، وشمل ذلك «بيت لحم، ومدينة الخليل، ونابلس».
تزامنا مع ذلك، اقتحم نحو 25 مستوطنا إسرائيليا، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، إحدى بوابات الأقصى في الجدار الغربي له، تحت حماية أمنية إسرائيلية مشددة، بحسب أحد حراس المسجد. وقال الحارس الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لدواع أمنية، إن «المستوطنين اقتحموا ساحات الأقصى بقيادة الحاخام المتطرف يهودا غليك، وتجولوا في أنحاء متفرقة بالمسجد، وذلك ضمن ما يسمى بالجولات الاستكشافية والإرشادية تلقوا خلالها دروسا عن الهيكل المزعوم، قبل أن يغادرون المكان».