Note: English translation is not 100% accurate
ميتشل: السلام الشامل في الشرق الأوسط مصلحة قومية أميركية
18 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماعه مع المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل امس الإدارة الأميركية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها بحل الدولتين وتفاهمات مؤتمر أنابوليس، ليرد عليه ميتشل قائلا: ان السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط «مصلحة قومية اميركية».
واكد ميتشل في مؤتمر صحافي مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان الولايات المتحدة «ملتزمة بحل الدولتين الذي نرى انه لا يوجد حل غيره للصراع في منطقة الشرق الاوسط».
واضاف ان «الولايات المتحدة الاميركية ملتزمة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني»، موضحا «حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق أحلامه في التحكم بمصيره».
وقال أيضا ان «هذا الصراع استمر طويلا جدا وشعوب هذه المنطقة يجب ان لا تنتظر طويلا لإحلال السلام العادل في منطقتها».
وأوضح ميتشل «اننا نريد من مبادرة السلام العربية ان تكون جزءا من الجهود للوصول الى هذا الهدف»، مضيفا «ان السلام الشامل في المنطقة مصلحة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وشعوب المنطقة واننا نرى انه مصلحة قومية أميركية».
وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة «هآرتس» امس أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعمل على بلورة خطة سلام في الشرق الأوسط تستند إلى مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 ومفاوضات ثنائية متوازية بين إسرائيل وكل من الفلسطينيين وسورية.
وأكدت الصحيفة أن خطة السلام التي سيطرحها أوباما تستند إلى مبادرة السلام العربية التي تطرح على إسرائيل تطبيع علاقات مع الدول العربية مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة وقيام دولة فلسطينية.
وأضافت «هآرتس» أن الولايات المتحدة ستبلور أيضا «رزمة أمنية» تشمل بقاء المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل منزوعة السلاح وإمكانية نشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات في هذه المناطق لعدة سنوات.
وتابعت: أن إدارة أوباما تبنت الموقف القائل إن من شأن انطلاق عملية سلام بين إسرائيل والدول العربية أن يلجم تأثير إيران ويساعد الجهود الديبلوماسية الرامية إلى وقف البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت الصحيفة أن خطة السلام هذه ستكون في مركز النقاش في لقاء أوباما مع ملك الأردن عبدالله الثاني في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل.
ونقلت عن مسؤولين في السلطة الفلسطينية قولهم لديبلوماسيين غربيين أمس الاول إنه ستتم دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى البيت الأبيض في أعقاب زيارة الملك الاردني للتباحث في إشراك الفلسطينيين في مبادرة أوباما الجديدة.
ويتوقع أن يزور عباس البيت الأبيض قبل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض المتوقعة في نهاية مايو المقبل.
الى ذلك تهرب وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان خلال لقائه نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف امس من التزامات سياسية بينها المشاركة في مؤتمر سلام سيعقد في موسكو بادعاء أن الحكومة الجديدة في إسرائيل لم تبلور بعد سياستها الخارجية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله إنه عندما تبلور إسرائيل سياستها الخارجية، خصوصا تجاه الموضوع الفلسطيني فإنها ستعلن هذه السياسة على الملأ.