Note: English translation is not 100% accurate
مستشار أوباما السابق: الأردن الهدف المقبل لـ«داعش»
23 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
حذر مستشار الرئيس باراك أوباما السابق بروس ريدل من ان توسع منظمة داعش هجومها ليشمل الأردن «خلال هذا العام». وقال ريدل خلال مداخلة قدمها في واشنطن «لقد أعلنت داعش انها تستهدف الأردن الآن وان تلك هي خطوتها المقبلة. وطبقا لمعلوماتنا فإن هناك تنظيمات صغيرة في الأردن مستعدة فورا للتنسيق مع داعش لبدء مسلسل من عمليات الخلخلة للموقف الداخلي. ومن الوجهة العملية فإن اقتحام داعش للاردن ممكن بافتراض وجود متعاونين معها بالداخل لان الجيش الأردني قوي بقدر كاف لمواجهة أي عدوان على أراضي المملكة». وقال ريدل «لدى داعش الآن الأموال والامكانيات العسكرية ما يكفيها لمهاجمة الأردن. لقد قالت بعض قيادات التنظيم انهم أرسلوا الى الأردن 3 ملايين دولار للإنفاق على تجهيز بنية تحتية تنظيمية قادرة على مساعدتهم على اختراق المملكة.وبينما تنحو آراء الخبراء الى ان المنظمة لن تطور هجومها جنوبا في اتجاه بغداد وربما ما هو أبعد من ذلك فإن أحدا في الحقيقة لا يعرف.وان اختارت المنظمة التحصن في مواقعها في وسط العراق وشمال سورية والتقاط الانفاس فإن ذلك سيمنحها فرصة لمهاجمة الأردن في وقت لاحق. ولكنني مثل اغلب الخبراء هنا نميل الى الاعتقاد ان الأردن هو الهدف المقبل لداعش في الشرق الأوسط».وأشار ريدل الذي يعمل الآن باحثا رئيسيا في معهد بروكينغز الى ان قيادات في داعش ادلوا بتصريحات متفرقة يمكن منها استنتاج استراتيجية التنظيم في المرحلة المقبلة.وشرح ذلك بقوله «التصورات التي عرضت بواسطة قيادات داعش تتلخص في ضرورة فتح طرق سلسلة للامدادات بين سورية والعراق. ان ذلك سيجعل من الممكن لمقاتلي المنظمة مهاجمة بغداد ومهاجمة دمشق. وربما ان أتيح لداعش عدد كاف من المقاتلين سيكون بوسعها شن الحرب على المدينتين في الوقت ذاته. إلا ان العمق الاستراتيجي لتدفق الامدادات من الغرب الى بغداد ومن الجنوب الى دمشق لفتح الجبهتين هو المملكة الأردنية».
وأوضح مستشار أوباما السابق انه من الخطأ التقليل من القدرات العسكرية لداعش.