Note: English translation is not 100% accurate
كوردسمان: أوباما أخطأ حين قبل التعامل مع المالكي
26 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
انتقد الخبير الاستراتيجي الاميركي آنتوني كوردسمان، المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، سياسة الرئيس باراك أوباما تجاه العراق، معتبرا ان إدارة أوباما أخطأت حين قبلت التعامل مع رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الذي وصفه، بـ «الفاسد والمستبد والأحمق».
وقال كوردسمان في مداخلة حول الوضع في العراق خلال ندوة عقدها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، «كان التعامل مع المالكي بمنزلة الإقرار بكل ما هو سيئ في هذا الشخص الطائفي الذي مزق العراق وأضاع أي فرصة لاعادة بناء ذلك البلد على أسس جديدة».
وأضاف كوردسمان، الذي سبق ان عمل مساعدا لوزير الدفاع ومستشارا عسكريا لعدد من الإدارات الأميركية السابقة، «على المالكي ان يرحل.ولا اعتقد ان بوسعنا التعامل مع الحكومة العراقية ان بقي في موقعه.لقد ابتز الإدارة باستخدام الورقة الإيرانية وربما يتعين على طهران أيضا ان تعي انه ليس من مصلحتها ان ينزلق العراق الى حيث يدفعه المالكي».
وكان مسؤولون اميركيون كبار قد صرحوا بأن العراق بحاجة الى تغيير في سياسات الحكومة على نحو يعيد لذلك لبلد قدرا من الوحدة الداخلية، وطالبوا المالكي بصورة غير مباشرة بترك منصبه.
ورأى كوردسمان ان هناك رجالا أكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة في العراق من المالكي، مضيفا: «لقد دمر المالكي العراق وبوسع القوى السياسية في بغداد الاتفاق على بدائل متاحة الآن تحظى بالاحترام مثل عادل المهدي.ولكنني لا أعرف ان كان السيد المهدي يستطيع جمع الدعم السياسي الضروري. فضلا عن ذلك فسوف يتعين العودة الى ملف الفيدرالية الذي اغلقه المالكي منذ 2010 متصورا انه يستطيع حكم العراقيين بالقمع المسلح.لا أعتقد ان هذا يلائم العراق والعراقيين ولا اعتقد بصراحة انه يلائم أي بلد آخر.ان الشرط الأول لتحقيق قدر من الاستقرار هو تحقيق قدر مواز من الشرعية للسلطة الحاكمة في نظر الشعب الذي تحكم».
وشدد كوردسمان على ان «المشكلة ليست الآن في احتمال زحف التحالف السني في العراق الى بغداد او الجنوب.ولكنها مشكلة سيطرة المسلحين على الحدود اذ من المحتمل ان يحاول هؤلاء المسلحون العمل ضد الأردن».