Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي: القوات الأميركية المشتبه به الرئيسي في تفجيري الكاظم
26 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
عاد الوضع الامني في العراق الى اثارة التأزيم بين الولايات المتحدة وايران بعد انتهاء حقبة من الاستقرار الهش في البلد خرقها امس الاول تفجيران انتحاريان اوديا بحياة 71 شخصا معظمهم من الزوار الايرانيين.
وفيما شهدت مساعي حوار واشنطن مع طهران انتكاسة بعد تلويح وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بخيار «العقوبات النووية» ضد ايران دخل الملف الامني العراقي على خط التأزيم باتهام وجهه امس المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي للولايات المتحدة وحليفتها اسرائيل بالمسؤولية عن تصاعد اعمال العنف في العراق.
المرشد الايراني قال في بيان صادر عن مكتبه ان المتهمين الرئيسيين في تصاعد اعمال في العراق هما اجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية.
واوضح خامنئي ان «المشتبه بهم الرئيسيون في هذه الجريمة وجرائم مشابهة لها هم قوات الأمن الأميركية والجنود الأميركيون».
واضاف ان القوات الأميركية احتلت دولة إسلامية بحجة مكافحة الارهاب «وقتلت عشرات الآلاف من الاشخاص هناك وهي تزيد انعدام الامن هناك يوما بعد يوم».
ودعا البيان الحكومة العراقية الى الوقوف بصورة جدية ازاء هذه الجرائم وتوفير الامن لزوار العتبات المقدسة.
إغلاق معبر خسروي وتحسبا لمزيد من الهجمات اغلقت السلطات الايرانية معبر خسروي امام عبور الايرانيين الى العراق حتى اشعار اخر بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ويقع معبر خسروي شمال شرقي بغداد. ولم تذكر وسائل الاعلام الإيرانية ما إذا كانت معابر حدودية أخرى تأثرت أيضا.
وكان السفير الايراني لدى العراق حسن كاظمي قمي اجتمع بالرئيس العراقي جلال طالباني الذي دعا الاجهزة الامنية العراقية الى تكثيف جهودها لمواجهة فلول الارهاب.
الدباغ: الصحوات غير متورطةوفيما تحوم الشكوك حول دور لمجالس الصحوات في عودة اعمال العنف الى العراق نفى المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ تورط الصحوات في الهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا مرقد الإمام موسى الكاظم في بغداد.
وقال الدباغ في تصريح صحافي «لا أعتقد أن الصحوات تعمل على تصعيد أعمال العنف بل بالعكس أنها تقوم بالأعمال الوطنية».
وعزا المتحدث العراقي أسباب تصعيد أعمال العنف في الفترة الأخيرة بالبلاد إلى اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق.
كلينتون تناقش آليات الانسحاب وتزامن اطلاق خامنئي لاتهاماته مع وصول كلينتون الى العراق امس في زيارة مفاجئة هي الاولى لها منذ توليها وزارة الخارجية الاميركية.
وتمحورت لقاءات كلينتون مع المسؤولين العراقيين حول اسباب تجدد اعمال العنف في العراق وآليات انسحاب القوات الاميركية المقرر انجازها في عام 2011.
والتقت كلينتون بالرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي ونظيرها هوشيار زيباري.
ووفقا لمصدر حكومي اشادت كلينتون بالجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لإرساء دعائم الأمن في عموم العراق.
ووصلت كلينتون الى بغداد على متن طائرة عسكرية اميركية اقلتها من الكويت. وقالت للصحافيين المرافقين لها «علمنا بالاعتداءات الانتحارية الدامية التي وقعت الخميس والجمعة وأود الاطلاع على تقييم قائد القوة المتعددة الجنسيات الجنرال راي اوديرنو لمعنى هذا النوع من الاعمال وما يمكن القيام به لمنعها».
لقاء مع نشطاء أهليين وقالت كلينتون خلال لقاء حضره 140 عراقيا من طلاب واساتذة ومنظمات اهلية وناشطين في مجال حقوق الانسان في السفارة الاميركية ببغداد «سنواصل العمل بقوة من اجل منحكم الادوات التي من شأنها تاكيد ان لديكم بلدا آمنا».
واضافت «يجب على القوات الامنية ان تكسب ثقتكم لكن يتعين على الناس ان يطلبوها. سنعمل عن كثب مع الحكومة العراقية والقوات الامنية بينما تقوم قواتنا القتالية بالانسحاب لكن يجب ان نتاكد من انكم تؤيدون جميعا قوات امنية غير طائفية وقوية».
وقالت ردا على سؤال حول اهمية العراق بالنسبة للادارة الجديدة «نحن ملتزمون بالعراق. نريد رؤية عراق مستقر يتمتع بالسيادة ومعتمد على نفسه. لقد اقرت الادارة السابقة انسحاب جنودنا ونحن ندعم ذلك ونريد القيام به بطريقة مسؤولة».
وتابعت «ان طبيعة التزامنا قد تبدو مختلفة نوعا ما لاننا سنسحب جنودنا خلال السنوات المقبلة».
وردا على سؤال عما اذا كانت تؤيد اعادة البعثيين السابقين الى القوات الامنية، اجابت كلينتون «يعود للشعب العراقي اتخاذ القرار بهذا الشان. لا يوجد امر اكثر اهمية من عراق موحد».
وقالت وزير الخارجية الاميركية «لن نقول لكم كيف يتم حل المسائل السياسية الداخلية عليكم ان تفعلوا ذلك».
واضافت «اعتقد انه ستكون هناك دائما نزاعات سياسية في العراق كما في اي مجتمع، لكنني اعتقد فعلا ان العراق بصورة عامة يسير في الاتجاه الصحيح» مستبعدة انزلاقه مجددا نحو حرب طائفية.
مولين في أربيلوبالتزامن مع زيارة كلينتون وصل رئيس اركان الجيش الاميركي مايك مولين الى اربيل.
وقال مصدر لوكالة انباء أصوات العراق ان مولين التقى فور وصوله رئيس الاقليم مسعود البرزاني ونيجيرفان البرزاني رئيس حكومة الاقليم.
وكان في استقبال مولين في مطار اربيل الدولي فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم وكريم سنجاري وزير الداخلية، بحسب المصدر.