Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا تدعو أوروبا لمواجهة تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط
7 يوليو 2014
المصدر : روما ـ أ.ف.پ
طلبت ايطاليا التي تواجه بحريتها بمفردها تقريبا تدفق اللاجئين القادمين من سورية والشرق الاوسط وبلدان شمال افريقية ويحاولون الوصول الى سواحل اوروبا، مساعدة من الدول الاخرى الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، مؤكدا ان المتوسط ليس بحرها بل «حدود في قلب اوروبا».
ومن مقر القيادة في روما، قال قائد البحرية الايطالية الاميرال فيليبو ماريا فوفي «انها مهمة لا يمكن ان تتحملها دولة واحدة في الاتحاد بمفردها»، واضاف «نحتاج الى التزام متزايد من كل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بمراقبة حدود الاتحاد».
ويبدو مركز قيادة عمليات «ماري نوستروم» في شمال روما، بعيدا عن المشاكل التي تحدث في عرض البحر والمآسي التي تحدث يوميا، ويعمل عشرات الاشخاص بصمت امام لوحات وحواسيب وشاشات هائلة مزودة بنقاط مضيئة.
ويقوم هؤلاء بجمع المعلومات على مدار اليوم والساعة بالتنسيق مع نحو ثلاثين بلدا، عن تحركات كل السفن في مساحة تبلغ 73 الف كلم مربع لرصد اي رحلات «مشبوهة» وتحليلها والبت في مسألة ارسال وسائل مناسبة لها. وتشمل المنظومة ايضا معدات تسمح بتحديد ملامح السفن المشبوهة.
وخلال ثمانية اشهر ونيف، تم انقاذ 73 الفا و686 شخصا اي ما معدله 270 شخصا يوميا. وقد انتشلت البحرية الايطالية وحدها حوالي خمسين ألف مهاجر جاءوا خصوصا من سورية وبلدان في جنوب الصحراء الافريقية. ومعظم هؤلاء المهاجرين من الرجال لكن 10% منهم نساء وبينهم اكثر من ستة آلاف طفل.
وقد ارسلهم ذووهم لعدم امتلاكهم المال او انهم فقدوا افراد الاسرة الآخرين خلال الرحلة. وقال فوفي «لا نطرد اطلاقا اي مركب»، موضحا ان البحرية تضطر احيانا للوصول الى هذه المراكب بزوارق خفيفة لان حمولتها الزائدة وقدمها يجعلانها هشة الى درجة انها يمكن ان تنقلب في اي لحظة.
ومنذ بداية العام، يتضاعف عدد اللاجئين الذين يصلون. وقد بلغ 66 الفا حتى الآن مقابل 43 الفا للعام 2013 بأكمله.
وحصلت عملية «ماري نوستروم» حتى الآن على مساعدة محدودة من الوكالة الاوروبية المكلفة التعاون على الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي «فرونتكس» وسلوفينيا التي لا يتجاوز طول سواحلها الـ 43 كيلومترا لكنها قدمت سفينة دورية لمدة ستة اشهر.