Note: English translation is not 100% accurate
السيسي يحذّر من مخاطر التصعيد في القطاع
اجتماع عربي طارئ بطلب من الكويت غداً لبحث العدوان على غزة
13 يوليو 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات


واشنطن تسعى للتنسيق لوقف إطلاق النار.. وتؤكد «حق» إسرائيل في الدفاع عن نفسها
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 121 «شهيداً» و924 جريحاً على الأقل
أعلنت جامعة الدول العربية عقد اجتماع عاجل على مستوى وزراء الخارجية غدا بناء على طلب الكويت، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، لبحث تدهور الأوضاع في غزة اثر العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.حيث قدم مندوبنا الدائم لدى الجامعة السفير عزيز الديحاني طلبا رسميا إلى الأمين العام نبيل العربي أمس، لعقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.من جهته، حذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من مخاطر التصعيد العسكري، وما سيسفر عنه من ضحايا من المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، بعد مقتل أكثر من 127 فلسطينيا في الغارات الإسرائيلية وإصابة نحو 945 آخرين.وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ايهاب بدوي ان الحكومة المصرية تجري «اتصالات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف العنف والعمليات العسكرية»، مشيرا الى ما تواجهه هذه الجهود «من عناد وتعنت»، ومؤكدا ان السيسي حذر من مخاطر التصعيد العسكري، خلال استقباله مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير.ميدانيا، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قضوا نتيجة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة الى أكثر من 127 بعد مقتل ستة دفعة واحدة امس، وأصيب 10 آخرون على الأقل ليرتفع عدد المصابين الى أكثر من 945 حتى الآن. وفي المقابل، قصفت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة بلدات ومدن داخل إسرائيل بالصواريخ، حيث استهدفت بئر السبع وديمونا ويرحام واشكول ونتيفوت جنوب إسرائيل.
الى ذلك، قال جوش أرنيست الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، إن واشنطن تسعى حاليا لاستخدام علاقاتها مع دول المنطقة من أجل تهيئة المناخ لإعلان وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين كما حدث عام 2012.
وأضاف المسؤول الأميركي، في تصريحات صحافية أن الفلسطينيين والإسرائيليين عاشوا قبل عام ونصف العام وضعا مشابها للوضع الموجود الآن.
وأوضح أن تهدئة الأوضاع بين الطرفين، وإقرار وقف إطلاق النار سيعود بالنفع على الولايات المتحدة، وفلسطين وإسرائيل ودول المنطقة بأسرها.
ومن جهته، جدد وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي موشيه يعلون، تأييده لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، معربا في الوقت نفسه عن قلقه من استمرار التصعيد.
وأشار إلى أنه يتوجب على جميع الأطراف بذل كل جهد مستطاع لحماية المدنيين.
في هذه الاثناء، واصلت اسرائيل امس غاراتها الجوية على غزة، لليوم الخامس على التوالي، حيث سقط اكثر من 120 قتيلا، في وقت ردت فيه المقاومة الفلسطينية باطلاق المزيد من الصواريخ من غزة باتجاه اسرائيل.
وبعد تأكيد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان اسرائيل ستقاوم كل تدخل دولي بهدف وقف لإطلاق النار، اعلنت مصادر طبية فلسطينية مقتل 16 فلسطينيا في الغارات الجوية الاسرائيلية على قطاع غزة مما يرفع الحصيلة الاجمالية لقتلى الهجوم الى 121 فلسطينيا، فضلا عن إصابة نحو 924 آخرين.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي ان «اي ضغط دولي لن يمنعنا من ضرب الارهابيين الذين يهاجموننا».
وقد سقط فلسطينيان وجرح اربعة آخرون فجر امس في غارة اسرائيلية استهدفت «جمعية مبرة فلسطين للمعاقين» الخاصة في بيت لاهيا شمال القطاع.
وقبيل ذلك، قتل فلسطينيان في غارة اسرائيلية غرب مدينة غزة بينما قتل خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح في غارة جوية على مخيم جباليا شمال القطاع ايضا.
وقتل فلسطينيان واصيب عشرون آخرون بجروح في غارة على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بينما توفي فلسطيني متأثرا بجروح اصيب بها في غارة اسرائيلية.
ووسع جيش الاحتلال الاسرائيلي عدوانه ليشمل المتنزهات والأندية الرياضية والجمعيات الخيرية والبنوك في مختلف مناطق قطاع غزة. وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الغارات الاسرائيلية استهدفت مساجد ومنازل لمسؤولين في حركة حماس في القطاع.
وقال مصدر امني ان «قصفا استهدف مسجدين في مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) ومسجدا اخر في خان يونس (جنوب قطاع غزة) اضافة الى عدد من منازل مسؤولين في حركة حماس في غزة وخان يونس والنصيرات».
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن صاروخين أطلقا من قطاع غزة انفجرا بالقرب من المجلس الإقليمي لمدينة عسقلان جنوب إسرائيل دون وقوع اصابات. وعلى الارض تتواصل الاستعدادات الاسرائيلية لهجوم بري على غزة، حيث قال رئيس الاركان الاسرائيلي بيني غانتز ان الجيش الاسرائيلي «سيوسع تحركه بحسب حاجاته وبكل القوات الضرورية»، معتبرا ان «الارهابيين في غزة ارتكبوا خطأ فادحا بمهاجمتهم سكان اسرائيل».
من جهته، صرح وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان «لا يمكن لإسرائيل الصبر على بقاء نزول 5 ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ».
وأضاف في مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية، أن «على إسرائيل القيام بما يجب أن تقوم به لجلب الأمن لمواطنيها، هذا الهدف يلاقي دعما دوليا».
واعلن الجيش الإسرائيلي أنه أغار خلال الساعات الاخيرة على 158 هدفا تابعا لحركة حماس في قطاع غزة، ما يرفع عدد الأهداف التي أغار عليها في غزة منذ بدء عمليته «الجرف الصامد»، إلى 1160 هدفا، حسب بيان صادر عن الجيش.
ووفق البيان فإن الأهداف التي أغار عليها الجيش الإسرائيلي، ليل امس الاول، شملت «68 منصة لإطلاق الصواريخ، و21 مركزا عسكريا، و18 منشأة لتصنيع وتخزين الأسلحة، إضافة إلى مواقع مرتبطة بحركة حماس ومنظمات فلسطينية أخرى في غزة».
كما استهدف الجيش الإسرائيلي «10 نشطاء من بينهم 6 متورطين في عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل في موعد استهدافهم»، دون ان يوضح نتائج هذا الاستهداف.
وأشار إلى أنه تم إطلاق 6 صواريخ من غزة في ساعات الليل، سقط منها 5 في مناطق جنوبي إسرائيل، وتم اعتراض واحد من قبل منظومة القبة الحديدية، وهو ما يرفع عدد الصواريخ المطلقة من قطاع غزة إلى 690 صاروخا.
في ذات السياق، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في بيان نقلته القناة الثانية الإسرائيلية، صباح امس عن إصابة 162 إسرائيليا منذ بدء الحرب على قطاع غزة، بينهم 133 أصيبوا بحالات هلع، و11 بإصابات مباشرة من شظايا الصواريخ، والباقي خلال محاولة الهرب إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار.