Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: لا أدلة على توقف الدعم الروسي للانفصاليين
فشل إرسال مراقبين دوليين إلى الحدود الروسية الأوكرانية
16 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مبادرة إرسال مراقبين دوليين إلى الحدود الروسيةـ الأوكرانية واجهت معارضة من قبل بعض الوفود في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ما أدى إلى إفشال فرصة التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن ومن ثم تم تأجيل هذه المسألة، بحسب مصادر في الوزارة.
وكانت روسيا طالبت امس الاول بأن تتوجه لجنة مراقبين تابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى معبري/دونيتسك وغوكوفو على الحدود مع أوكرانيا، وعزت ذلك إلى تفاقم الوضع بشكل جذري في المناطق التي تجري فيها كييف عملياتها العسكرية، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.وفي الوقت ذاته، طلبت وزارة الدفاع الروسية من الملحقين العسكريين لثماني عشرة دولة زيارة بلدة في منطقة روستوف تقول موسكو إنه سقطت عليها قذيفة اطلقت عبر الحدود من أوكرانيا مما أدى الى مقتل رجل.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية «قررت وزارة دفاع روسيا الاتحادية اطلاع المتخصصين العسكريين الاجانب على الموقف الحقيقي في دونيتسك بمنطقة روستوف التي شهدت الاحد الماضي دمارا من نيران المدفعية والقصف من الاراضي الأوكرانية». من جهتها، اعربت الولايات المتحدة عن دعمها وتأييدها للحوار الجاري بين وزراء خارجية اوكرانيا والمانيا وفرنسا وروسيا لوقف اطلاق نار دائم من جميع الاطراف في اقاليم لوغانسك ودونيتسك في شرق اوكرانيا وصولا الى ارساء سلام شامل في المنطقة. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان صادر عنها امس اول «يتعين علينا ان نؤكد ان هدفنا النهائي لا ينص على وقف مؤقت لاعمال العنف بل اننا نرغب ايضا في ان تتوقف روسيا عن زعزعة استقرار اوكرانيا وعن احتلال شبه جزيرة القرم التي تعد جزءا من الاراضي الاوكرانية علاوة على ترك الشعب الاوكراني كي يحدد مصير مستقبل بلادهم بأنفسهم عبر العملية السياسية الديموقراطية».
وتابعت الخارجية الأميركية انه «لا توجد لدينا ادلة على ان الدعم الروسي للانفصاليين قد توقف بل في الحقيقة نلاحظ ان روسيا مستمرة في تزويدهم بالاسلحة الثقيلة والمعدات العسكرية الاخرى علاوة على الدعم المالي كما ان روسيا تسمح للمسلحين بدخول الاراضي الاوكرانية بحرية».
وأشارت الى ان روسيا تنفي تلك الامور كما نفت وجود قواتها العسكرية في القرم من قبل علاوة على رفضها مطالبة الانفصاليين بالتخلي عن اسلحتهم كما انها مازالت مستمرة في حشد قواتها على طول الحدود مع الاوكرانية.
وأكد بيان الخارجية الأميركية على ان زعماء الانفصاليين مازالوا يتمتعون بعلاقات وطيدة مع الحكومة الروسية ما يعكس حقيقة ان روسيا مازالت مستمرة حتى الآن في زعزعة استقرار شرق اوكرانيا، مشيرة الى ان الولايات المتحدة وحلفاءها الاوروبيين يحثون الحكومة الروسية على الدوام الى ايقاف دعمها المادي للانفصاليين والى استغلال نفوذها لديهم لارغامهم على التخلي عن السلاح والانصياع لوقف اطلاق النيران واطلاق سراح الرهائن.